صحة

حلاوة المولد ومرضى الكوليسترول: هل هي ممنوعة؟ طبيب يوضح الكمية المسموح بها

مع اقتراب موسم الاحتفال بالمولد النبوي، تتجدد على موائد المصريين أصناف حلوة تقليدية شهيرة، من السمسمية والسودانية والحمصية إلى النوجا وعروسة السكر والحصان. لكن لمرضى ارتفاع الكوليسترول يبقى السؤال: هل يجب الامتناع عنها أم يمكن تناولها بكميات محدودة؟

حلاوة المولد والكوليسترول: الاعتدال هو المفتاح

حلاوة المولد ليست ممنوعة بشكل مطلق لمرضى الكوليسترول، لكنها تحتاج إلى اعتدال شديد بسبب ارتفاع السكريات المضافة والسعرات الحرارية، وبعض الأنواع تحتوي أيضاً على الدهون.

كيف تؤثر السكريات على الكوليسترول؟

  • الإفراط في تناول السكريات المضافة قد يرفع مستويات الدهون الثلاثية، ويؤثر سلباً في كوليسترول HDL الجيد ويزيد عوامل خطر أمراض القلب.
  • علاقتها ليست فقط بالكوليسترول الموجود في الحلوى، بل بمقدار السكريات المضافة والدهون والسعرات التي يحصل عليها الجسم.
  • تشير مصادر صحية إلى أن الإفراط في السكريات المضافة يمكن أن يضر صحة القلب والتمثيل الغذائي، خاصة عندما يكون النظام الغذائي عالي السعرات.

هل كل أنواع حلاوة المولد متساوية؟

  • الأنواع المعتمدة على المكسرات أو البذور، مثل السمسمية والسودانية والحمصية، توفر البروتين والألياف والدهوناً غير المشبعة بشكل طبيعي، مما يجعلها خياراً أفضل نسبياً من الأنواع التي تعتمد بشكل رئيسي على السكر.
  • ولكن تبقى حلاوة المولد عمومًا عالية السعرات والسكريات المضافة، لذا ليست “صحية” بشكل مطلق ولا ينبغي تناولها بلا وعي.
  • أما النوجا وعروسة السكر والحصان، فتميل إلى الاعتماد الأكبر على السكر، لذا يجب التعامل معها باعتبارها حلوى مركزة وليست وجبة غذائية متوازنة.

ما الكمية المسموح بها؟

  • لا توجد توصية طبية تقول بأن مريض الكوليسترول ممنوع تماماً من تناول حلاوة المولد، لكن يجب أن تدخل ضمن إجمالي كمية السكريات المضافة خلال اليوم.
  • تنصح جمعية القلب الأمريكية بأن لا تتجاوز السكريات المضافة نحو 25 جراماً يومياً للنساء و36 جراماً للرجال.
  • بالمقابل، تنص إرشادات الغذاء الأمريكية على أن السكريات المضافة ينبغي أن تمثل أقل من 10% من إجمالي السعرات اليومية.
  • من المهم الانتباه إلى أن قطعة من حلاوة المولد قد تحتوي على كمية كبيرة من السكر، لذا لا يمكن تحديد “قطعة آمنة” مطلقة للجميع؛ فالحجم والنوع وطريقة التصنيع تختلف من منتج إلى آخر.

كيف يتعامل مريض الكوليسترول مع حلاوة المولد؟

  • يفضل اختيار الأنواع التي تحتوي على المكسرات أو البذور بدلاً من الأنواع التي تعتمد بشكل أكبر على السكر، مع الانتباه إلى حجم الحصة.
  • في حال وجود ارتفاع شديد في الكوليسترول أو الدهون الثلاثية، أو وجود أمراض مثل السكري أو أمراض القلب، تختلف النصيحة الغذائية من شخص لآخر، ويكون التنسيق مع الطبيب أو أخصائي التغذية أكثر دقة في تحديد الكمية المناسبة.

اقرأ أيضا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى