سياسة
حسام الشاعر: كانت أول وظيفتي كمندوب مطار، أستقبل السياح وأوصلهم إلى الفنادق

يستعرض هذا النص مسار حسام الشاعر المهني في قطاع السياحة وكيف أسهمت خبراته المتراكمة في صقل قدراته حتى وصل إلى قيادة شركة رائدة في قطاع السياحة والمنتجعات. جاء ذلك في إطار لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي ضمن برنامج رحلة المليار على قناة النهار.
نظرة على مسار تأسيسي وبناء الخبرة
البداية العملية
- بدأ عمله ميدانياً كمندوب مطار يستقبل السياح ويقوم بنقلهم إلى الفنادق مع متابعة إقامتهم.
- كان يحرص على متابعة تفاصيل إقامة الزوار وبرامجهم اليومية، من وجبة الإفطار حتى مغادرة الرحلة مع المرشدين لزيارة المعالم.
النقلة في الراتب والتطور الوظيفي
- أول مرتب تقاضاه بلغ نحو 180 جنيهاً في عام 1995، وهو ما اعتبره نقلة كبيرة مقارنة بمداخيله السابقة التي كانت نحو 20 جنيهاً.
- يُشير إلى أن الفرق من 20 جنيهاً إلى 180 جنيهاً يمثل تغيّراً مهماً في مساره المهني.
تجربة شاملة لأسس العمل السياحي
- حرص والده على أن يمر بجميع الوظائف داخل الشركة لاكتساب خبرة شاملة في مختلف جوانب العمل.
- اشتغل أيضاً في كاونتر تذاكر الطيران ليتعلم آليات عمل قطاع الطيران وإدارته، وهو ما أسهم في تعميق فَهْمٍ لصناعة السياحة من زوايا متعددة.
الدروس المستفادة وأثر التجربة
- التجربة الشاملة منحت فهمًا عميقاً لصناعة السياحة وكيفية إدارة الخدمات المتنوعة فيها.
- الانتقال من العمل الميداني إلى القيادة العليا يعكس قيمة التعلم المستمر وتنوّع المسارات المهنية داخل القطاع.


