سياسة

حزمة استثمارية قطرية: مشروع جديد في منطقة سملا وعلم الروم

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد أطر التعاون المشترك، جرى لقاء رفيع المستوى في العاصمة القطرية الدوحة على هامش القمة العالمية للتحالف الدولي لمكافحة الجوع والفقر. ترأس اللقاء من الجانب القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزاء وزير الخارجية، وتواجد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي.

توطيد العلاقات وتفعيل الشراكات الاقتصادية

تم خلال اللقاء الاتفاق على تفعيل حزمة الاستثمارات القطرية في مصر، ومناقشة آليات توفير مناخ مواتٍ لتعزيز الاستثمارات القطرية في قطاعات متنوعة. كما جرى التوافق على توقيع عقد شراكة استثمارية مصرية قطرية كبرى لتنمية مشروع في منطقة سملا وعلم الروم بمطروح خلال الأيام المقبلة.

أبرز المحاور والتوجهات

  • ترحيب الطرفين بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وتوسيع التبادل التجاري بين البلدين.
  • التنسيق المستمر في القضايا الإقليمية، وخاصة ملف غزة، وتبادل الرؤى حول التطورات الراهنة.
  • إبراز دعم قطر الكامل للجهود المصرية في مختلف المجالات وتأكيد حرص البلدين على تدعيم العلاقات في جميع القطاعات.
  • التطلع إلى استمرار التنسيق في عدد من الملفات الأخرى بما يعود بالنفع على البلدين والمنطقة.

جهود متابعة وتطبيق مذكرات التعاون

  • تم مناقشة سبل تنفيذ توصيات ومقررات الدورة السادسة للجنة العليا المصرية القطرية المشتركة التي عقدت في أغسطس الماضي بمدينة العلمين الجديدة.
  • التأكيد على أهمية تنفيذ مذكرات التفاهم المبرمة خلال تلك الدورة لتعزيز مصالح الجانبين.
  • نقل الدكتور مصطفى مدبولي تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي للأمير تميم بن حمد آل ثاني، والتعبير عن تقدير الدولة المصرية للجهود القطرية ودورها في تعزيز العلاقات بين البلدين.

إشادات وملامح دبلوماسية

  • تشديد على حرص البلدين على تدعيم الروابط الثنائية في مختلف المجالات، بما يخدم شعوب البلدين والمنطقة.
  • إشارة إلى تقدير البلدين للدور القطري المحوري في القضايا الدولية والإقليمية، وتواصل التنسيق بين القاهرة والدوحة في قضايا مشتركة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى