سياسة

حراس التاريخ: فيلم جديد يعرض في المتحف المصري الكبير لتعزيز الوعي الأثري

صدر حديثًا من المتحف المصري الكبير فيلم رسوم متحركة يهدف إلى توعية الجمهور بآداب زيارة المتاحف وأهمية الحفاظ على التراث المصري، ضمن حملة إعلامية تُعنى بتعزيز ثقافة الزيارة والتفاعل المسؤؤل مع المواقع الأثرية.

إطار الحملة وفكرة الفيلم

رؤية الفيلم ورسائله

  • مدة الفيلم تتراوح بين دقيقتين وثلاث دقائق.
  • يجمع بين الرسوم المتحركة والسرد القصصي بأسلوب جذاب ومبسط، موجه لفئات عمرية مختلفة.
  • يستند إلى قيم التوازن والانسجام والمسؤولية المستمدة من مفهوم ماعت في الحضارة المصرية القديمة، ليربطها بسلوكيات الزيارة الإيجابية.

تصريحات قيادية وأهداف المبادرة

  • شريف فتحي: إطلاق الفيلم جزء من جهود تعزيز الوعي العام بأهمية حماية التراث واحترام المواقع والمتاحف ومقتنياتها، واستخدام وسائل إبداعية وتكنولوجية للوصول إلى مختلف فئات المجتمع.
  • أحمد غنيم: الفيلم يمثل مبادرة تربط آداب الزيارة بالقيم الحضارية للمصري القديم، ضمن إطار ابتكاري يتجاوز التعريف بالقواعد التعليمية ويربطها بالسلوك الإيجابي أثناء الزيارة.
  • هشام سليمان: استلهام مفهوم ماعت لتقديم رسالة توعوية تجمع بين الترفيه والمعرفة وتربط الماضي بالحاضر بما يناسب أجيال متعددة.

عناصر العرض وخطة التنفيذ

  • سيتم عرض الفيلم عبر المنصات الرقمية والمنصات الاجتماعية التابعة للمتحف.
  • تشمل الحملة مواد إعلامية ولافتات إرشادية وبرامج تعليمية، بالتعاون مع شركاء متنوعين، بهدف توسيع نطاق التوعية وتشجيع اتباع السلوكيات الإيجابية خلال الزيارة.

قيمة السلوك الزياري ومسؤولية الزائر

  • الالتزام بآداب الزيارة يعكس وعي الفرد ومسؤوليته تجاه التراث الحضاري.
  • كل زائر شريك أساسي في حماية هذا الإرث للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى