سياسة
جامعة الجلالة تستضيف صناع أول فيلم مصري باستخدام تقنية المؤثرات البصرية المتقدمة

استضافت جامعة الجلالة الأهلية ندوة فنية تستعرض تجربة مصرية رائدة في صناعة الأفلام تعتمد بشكل موسع على تقنيات المؤثرات البصرية المتقدمة، وهي الأولى من نوعها في مصر. أقيمت الندوة بتنظيم كلية الإنتاج الإعلامي وتناولت آفاق الدمج بين الإبداع والإنتاج باستخدام أحدث تقنيات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
ندوة فنية تبرز دور التقنية والذكاء الاصطناعي في دمج الإبداع والإنتاج السينمائي
أبرز المشاركين وتفاعلهم
- الفنان أحمد صلاح حسني: شدد على أهمية هذه اللقاءات في ربط الدراسة بالواقع المهني وتبادل الخبرات مع الطلاب.
- المخرج هشام الرشيدي: أشار إلى أن التقنيات الحديثة أصبحت لغة العصر في السينما وتنعكس في سرعة التطوير وجودة المشاهد.
- المنتج محمد طنطاوي: عبّر عن إعجابه بحماس الطلاب ورأى أن الروح الإيجابية في الجامعات هي ما تحتاجه الصناعة لتخريج كوادر قادرة على المنافسة.
- الدكتورة دينا عرابي، عميد كلية الإنتاج الإعلامي: أكدت أن الندوة تأتي ضمن حرص الجامعة على ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
محاور النقاش وآفاق التطوير
- مراحل إعداد الفيلم الوثيق “أوسكار: عودة الماموث” من الفكرة إلى التنفيذ باستخدام تقنيات المؤثرات البصرية المتقدمة.
- دور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تطوير المشهد الفني وتوجيه الإخراج والعمليات الإنتاجية.
- أهمية التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات العملية لتعزيز قدرات الطلاب وتهيئتهم لسوق العمل.
إدارة الحوار وخلاصة الجلسة
- أدار الجلسة الدكتور جورج سيدهم، الأستاذ في الكلية، وانتهت بنقاش مفتوح بين الضيوف والطلاب حول مستقبل دمج الإبداع الفني بالتطور التكنولوجي في صناعة السينما الحديثة.



