ثماني فئات الأكثر عرضة للدغات البعوض في الصيف

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، تزداد معاناة كثيرين من لدغات البعوض المزعجة. فيما يلي فئات أكثر عرضة للدغات البعوض وفق ملاحظات صحية.
فئات أكثر عرضة للدغات البعوض في الصيف
أصحاب فصيلة الدم O
يُعتبر أصحاب فصيلة الدم O أكثر عرضة للدغات البعوض مقارنةً بفصائل الدم الأخرى. يعود ذلك إلى أن البعوض ينجذب إلى مواد كيميائية في العرق والجلد ينتجها هؤلاء بكميات أكبر، بينما تقل هذه المواد عادةً لدى أصحاب فصيلة الدم A.
الرياضيون
الأشخاص الذين يمارسون الرياضة أو يبذلون جهدًا بدنيًا أكثر عرضة للدغات بسبب زيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون أثناء التنفس، إضافة إلى ارتفاع حرارة الجسم والتعرق الذي يجعلهم أكثر جاذبية لهذه الحشرات.
مرضى السمنة والنساء الحوامل
تزداد احتمالات اللدغات لدى المصابين بالسمنة والنساء الحوامل نتيجة لارتفاع إنتاج ثاني أكسيد الكربون وارتفاع حرارة الجسم مقارنة بغيرهم.
الأشخاص ذوو الحرارة المرتفعة للجسم
ارتفاع معدل الأيض ودرجة حرارة الجسم يؤثران في جذب البعوض، لذا قد يتعرض هؤلاء للدغات بشكل متكرر أكثر من غيرهم.
الأشخاص الذين يمتلكون بكتيريا جلدية جاذبة للبعوض
نوع البكتيريا الموجودة على الجلد قد يؤثر في مدى انجذاب البعوض، إذ تنتج بعض أنواع البكتيريا مواد كيميائية تجذب الحشرات بشكل كبير، مما يجعل بعض الأشخاص أكثر عرضة للدغات حتى لو كانوا في المكان نفسه مع آخرين.
الجينات وعوامل الوراثة
العوامل الوراثية تؤثر في كمية الحرارة التي ينتجها الجسم، ومعدل إفراز العرق، وتركيب رائحة الجسم، وحتى نوع البكتيريا الجلدية، وكلها مرتبطة بجذب البعوض.
أصحاب رائحة الجسم الجذبة للبعوض
رائحة الجسم تلعب دوراً أساسياً في تحديد من الأكثر عرضة للدغات، وتساهم الجينات في تشكيل هذه الروائح الطبيعية.
كيف تحمي نفسك من لدغات البعوض؟
- استخدام طارد الحشرات بانتظام.
- ارتداء الملابس ذات الألوان الفاتحة؛ فالبعوض ينجذب للألوان الداكنة بشكل عام.
- تجنب التعرّق الشديد والبقاء في أماكن جيدة التهوية.
- ارتداء ملابس طويلة في المناطق التي ينتشر فيها الناموس.
- التخلص من المياه الراكدة حول المنزل لأنها بيئة مناسبة لتكاثر البعوض.



