ثلاثة أنشطة اجتماعية قد تعزز الذاكرة وتحمي الدماغ

تشير نتائج بحث حديث إلى أن الانخراط في أنشطة اجتماعية قد يساهم في الحفاظ على الذاكرة والقدرات الذهنية مع التقدم في العمر، خاصة عندما يمارس الفرد ثلاثة أنشطة مفيدة على الأقل.
العلاقة بين الأنشطة الاجتماعية والقدرات الإدراكية
ما الأنشطة التي قد تدعم الذاكرة؟
- العمل التطوعي والانضمام إلى أندية رياضية: يوفران فرصاً للتفاعل الاجتماعي والمشاركة في أنشطة منتظمة.
- رعاية الأطفال والأحفاد: تتطلب التفاعل المستمر والانتباه والاستجابة لمواقف متنوعة.
- حضور الدورات التدريبية وتعلم مهارات جديدة: يساعدان على تنشيط التفكير واكتساب معارف وخبرات مختلفة.
- ملاحظة: لم يجد الباحثون ارتباطاً ثابتاً بين المشاركة في المجموعات السياسية أو المجتمعية أو الدينية وتحسن القدرات الذهنية.
كيف أُجريت الدراسة؟
أجرى الدراسة باحثون من جامعة شاندونغ الصينية، واستخدموا بيانات 57,793 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 57 و73 عاماً، ممن يمثلون 24 دولة، من بينها إنجلترا والولايات المتحدة والصين.
تابع الباحثون المشاركين لمدة ست سنوات في المتوسط، مع تقييم قدراتهم على التذكر والتخطيط والتنظيم وأداء مهام متعددة.
وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين شاركوا في الأنشطة الاجتماعية سجلوا درجات أعلى في الاختبارات الإدراكية مقارنة بمن لم يشاركوا فيها.
كيف يمكن للأنشطة الاجتماعية دعم صحة الدماغ؟
يرجّح الباحثون أن الأنشطة التي تجمع بين التفاعل الاجتماعي والتحفيز الذهني قد تسهم في تعزيز الروابط بين خلايا الدماغ، مما يساعد على الحفاظ على بعض الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر.
ومع ذلك، تشير النتائج إلى وجود ارتباط بين المشاركة في أنشطة معينة وتحسن الأداء الذهني، لكنها لا تثبت أن هذه الأنشطة تمنع الإصابة بالخرف بشكل مباشر.
خلاصة وتوجيهات عملية
- الحفاظ على التواصل الاجتماعي بشكل منتظم كإحدى وسائل دعم الصحة الذهنية.
- تجربة أنشطة جديدة وتوسيع نطاق الاهتمامات اليومية.
- المشاركة في الأعمال التطوعية كوسيلة محتملة لتعزيز اليقظة الذهنية وجودة الحياة.



