سياسة
توضيح رسمي من الأوقاف: تريند “ذبح حيوان الحلوى” حرام شرعًا

في ضوء تداول مقاطع عبر منصات التواصل الاجتماعي تتناول مشهداً يُعرف بـ”ذبح حيوان الحلوى”، توضح دار الإفتاء المصرية حكم هذه المقاطع وتأثيرها على الحيوانات والرحمة العامة في الدين.
إيضاح شرعي حول مقاطع ذبح حيوان الحلوى وموقف دار الإفتاء المصرية
الإطار الشرعي للمشاهد المتداولة
- المقطع يبين أشخاصاً يحاكون فعل الذبح على مجسّمات حيوانية مصنوعة من الكعك أو العجين أمام حيوان حيّ، وهو ما يعكس أمارات الرهبة والفزع.
- هذا السلوك يعتبر حراماً شرعاً لأنه يمثل إيذاءً لنفس الحيوان وتعدياً على كرامته، ويتعارض مع مقصد الرحمة والإحسان الذي أرسته الشريعة الإسلامية.
تعريف المصطلح المقصود بـ”ذبح حيوان الحلوى”
- المقصود بـ”ذبح حيوان الحلوى” هو تداول المقطع كتريند يربط فكرة الذبح أمام حيوان حي، وهو سلوك يثير الإيذاء النفسي للحيوان.
- ينبغي للمشاهدين عدم إعادة إنتاج هذا المحتوى وعدم مشاركة المقاطع التي تلمّح إلى إيذاء الحيوانات.
موقف دار الإفتاء المصرية
- أوضحت الدار أن المقاطع المصوّرة تُظهر محاكاة الذبح أمام حيوان حي، وهذا محظور شرعاً.
- وأكدت أن الرحمة والشفقة من مقاصد الشرع في حق جميع المخلوقات الحيّة، وأن المساس بالحيوان يتنافى مع ذلك المقصد.
آثار المحتوى وأسئلة محتملة
- لماذا يعد هذا مخالفاً؟ لأنه يسبب إيذاءً نفسياً للحيوان ويناقض مبادئ الرحمة والإحسان في الشريعة.
- ما هي البدائل الآمنة والمتوافقة مع الشرع؟ تجنّب المحتوى الذي يلمّح إلى إيذاء الحيوانات، واختيار أنشطة ترفيهية لا تتضمن إيذاءاً أو استغلالاً للحيوانات.




