رياضة
تقنية حديثة: كيف استطاع لاعبو جنوب أفريقيا خفض حرارة أجسامهم قبل مباراة كأس العالم؟

شهد كأس العالم 2026 اهتماماً متزايدًا بتقنيات الاستشفاء والتبريد التي تساعد اللاعبين على مواجهة الحرارة المرتفعة وتحسين الأداء خلال المباريات.
تقنية كليما كول من أديداس ودورها في البطولة
نظرة عامة على التقنية
دخل منتخب جنوب أفريقيا تاريخ الحدث الكروي بعدما اعتمد تقنية التبريد الجديدة التي طورتها أديداس تحت اسم “كليما كول” بهدف مساعدة اللاعبين على مواجهة درجات الحرارة المرتفعة قبل النزول إلى أرض الملعب.
مكونات النظام
- نظام تبريد مكوّن من ثلاث قطع مصممة للمساعدة في خفض حرارة الجسم قبل الإحماء.
- سترة تبريد تحتوي على مادة هلامية تُجمَّد وتذوب تدريجيًا لتقليل حرارة الجزء العلوي من الجسم.
- جاكيت خارجي يهدف إلى منع تسرب الهواء البارد ويعزز تأثير التبريد المحيط بالجسم.
- قطعة ثالثة مضافة لدعم الأداء والراحة خلال فترة الإحماء والاستعداد للمباراة.
الآثار الملموسة للنظام
- تشير البيانات إلى أن النظام يمكن أن يخفض حرارة الجسم بنحو نصف درجة مئوية، كما قد تصل حرارة الجلد إلى نحو 13 درجة مئوية.
- يُستخدم النظام كجزء من إجراءات الاستشفاء وتخفيف الإجهاد قبل المباريات في أجواء حارة.
الأصل والتطور
تعتمد تقنية “كليما كول” على تكنولوجيا مستمدة من سباقات الفورمولا 1، حيث صُممت أصلاً للمساعدة في خفض درجات حرارة السائقين داخل المركبات، ثم طورتها أديداس لتناسب احتياجات لاعبي كرة القدم في المباريات.
التوقعات المستقبلية
من المتوقع أن تظهر التقنية مع منتخبات أخرى مرتبطة بعقود رعاية مع أديداس خلال منافسات كأس العالم 2026، في إطار سعي الشركات لتوفير أفضل وسائل الاستشفاء والتبريد للاعبين.




