صحة
تعرف على 9 عوامل خفية قد ترفع احتمالية الإصابة بسرطان المعدة.. لا تتجاهلها

سرطان المعدة غالباً ما يبدأ في بطانة المعدة أو جدارها الداخلي، ويصعب الكشف عنه مبكراً بسبب غموض الأعراض أو تشابهها مع اضطرابات هضمية شائعة.
عوامل الخطر وأطر الوقاية من سرطان المعدة
العوامل الديموغرافية: الجنس والعمر
- الرجال أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالنساء وفقاً للبيانات المتاحة.
- يرتفع الخطر مع التقدم في العمر، وغالباً ما تسجل الحالات لدى من تجاوزوا سن الخمسين.
العلاقة مع بكتيريا المعدة Helicobacter pylori
- عدوى Helicobacter pylori قد تزيد خطر الإصابة عند استمرارها دون علاج، لأنها تسبب التهابات مزمنة في بطانة المعدة.
التأثير الغذائي ونمط الحياة
- النظام الغذائي غير الصحي يرتبط بارتفاع الخطر، خاصةً مع الإفراط في تناول اللحوم المصنعة والأطعمة المدخنة وقلة الفواكه والخضروات.
التدخين والوزن
- التدخين يزيد من احتمال الإصابة بشكل ملحوظ، خصوصاً مع طول مدة التعرض له.
- زيادة الوزن قد ترفع خطر الإصابة ببعض أنواع سرطان المعدة.
أمراض المعدة والعوامل الوراثية
- الأمراض المزمنة مثل الارتجاع الحمضي وتغيرات مستمرة في بطانة المعدة قد ترفع مستوى الخطر مع الوقت.
- وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المعدة قد يزيد الاحتمالات، وبعض الطفرات الجينية النادرة قد تساهم في ذلك.
الملح ونمط الغذاء
- الإفراط في تناول الملح قد يرفع الخطر بشكل كبير، مما يعزز أهمية اتباع نظام غذائي متوازن.
عوامل غذائية قد توفر حماية
- تشير الأبحاث إلى أن مركبات نباتية موجودة في براعم القرنبيط قد تساهم في تقليل نشاط بكتيريا المعدة الضارة ودعم صحة الجهاز الهضمي.
نصائح وقائية وخلاصة
- اعتمد نمط حياة صحي يشمل غذاء متوازن، وتجنب الإفراط في الملح والمواد المدخنة، وممارسة نشاط بدني منتظم.
- إذا كنت تحمل تاريخاً عائلياً أو لديك عوامل خطر، فاستشر الطبيب حول إجراءات فحص مبكرة وتقييم وجود عدوى Helicobacter pylori.
- توقف عن التدخين وحافظ على وزن صحي.


