سياسة

تصميم وتطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر بمتحف الأقصر (صور)

تواصل وزارة السياحة والآثار والمجلس الأعلى للآثار جهودها لتحسين تجربة الزائر من خلال مشروع تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر في متحف الأقصر للفن المصري القديم، وذلك ضمن إطار استراتيجية الارتقاء بجودة الخدمات والمتاحف على مستوى الجمهورية.

تطوير سيناريو العرض المتحفي لخبيئة الأقصر

يهدف المشروع إلى إبراز مقتنيات الخبيئة بأسلوب عرض معاصر يواكب المعايير العالمية للممارسة المتحفية، مع الحفاظ على القيمة التاريخية للمجموعة وتوفير تجربة غنية ومتماسكة للزوار.

أهداف رئيسة

  • إبراز القطع الأثرية وفق تسلسُل تاريخي وفني يوضح رسالة الخبيئة.
  • التزام المعايير العالمية للمتحف من حيث العرض والتوثيق والتفاعل مع الزائر.
  • توفير بيئة عرض متقدمة مع الحفاظ على سلامة القطع.

أعمال التطوير الجارية

  • رفع كفاءة شبكات الكهرباء والأنظمة الفنية داخل المتحف وخارجه، مع تحديث البنية التحتية لضمان استدامة الخدمات.
  • ترقية الإضاءة البانورامية وتحديث لوحات التوزيع الكهربائية.
  • تزويد قاعة الخبيئة بشاشات عرض تفاعلية وبطاقات شرح حديثة لتعزيز التفاعل مع المحتوى الأثري.

التخطيط والتصميم السينمائي/العرض

  • اعتماد تصميم يتوافق مع رؤية عرض متحفي حديثة، وتحديث وحدات الإضاءة وفقاً لخطة العرض المعتمدة.
  • تنفيذ منحدرات (Ramps) لتيسير الزيارة لذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن، وتسهيل الحركة بين مستويات المتحف.
  • تقوية السقف وإعادة ترتيب الديكورات الخشبية واستبدالها بعناصر حجرية أكثر استدامة.

التقييم والإشراف

  • أكد أعضاء لجنة سيناريو العرض المتحفي تقديم تصور جديد لإعادة توزيع القطع داخل القاعة بما يبرز رسالة الخبيئة ويعزز وضوح العرض.
  • تمت جولات متابعة من قِبل فريق العمل داخل المتحف لمتابعة مستجدات العمل شملت قاعات العرض والمعامل والمخازن والمنظومة الأمنية، تمهيداً لإعادة افتتاح القاعة قريباً.

عن خبيئة الأقصر

تعد خبيئة الأقصر من أبرز الاكتشافات الأثرية في مصر الحديثة، حيث عُثرت عليها في عام 1989 داخل فناء الاحتفالات الذي أقامه الملك أمنحتب الثالث بمعبد الأقصر. تضم الخبيئة مجموعة نادرة من التماثيل الكاملة من عصر الدولة الحديثة، وتوجد في حالة حفظ ممتازة، مع ترتيب محكَم بجوار بعضها حول تمثال مركزي للملك أمنحتب الثالث، محاط بتماثيل للألهة من الشرق والغرب.

في عام 1991 نُقلت القطع الأهم إلى متحف الأقصر للفن المصري القديم، حيث خُصص لها جناح مستقل عُرف باسم “قاعة الخبيئة”، والذي يجري تطويره حالياً استعداداً لإعادة افتتاحه بصورة تليق بأهمية هذا الاكتشاف الفريد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى