سياسة

تصدير التعليم للخارج: متحدث التعليم يكشف عن أولويات الوزارة خلال السنوات المقبلة

تسعى مصر إلى توسيع حضورها التعليمي خارج الحدود من خلال مبادرة وطنية تركز على تصدير التعليم إلى الخارج، مع الإشارة إلى الإنجازات التي حققتها الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية والنشر العلمي والمنافسات العالمية.

التوجه المصري لتصدير التعليم إلى الخارج

رؤية الوزارة ومراحل التنفيذ

  • تقوم الخطة على ثلاث مراحل تبدأ بالمنطقة العربية والأفريقية من خلال إنشاء فروع لجامعات مصرية كبرى مثل جامعة القاهرة وجامعة الإسكندرية في عدد من الدول العربية والأفريقية والآسيوية، بما في ذلك ماليزيا والإمارات والسعودية وقطر، عبر برامج دراسية مختارة.
  • المرحلة الثانية ستشمل التوسع في منطقة وسط وجنوب شرق آسيا.
  • المرحلة الثالثة ستتضمن اختيار دول بعينها بحسب المعايير المستهدفة.

تعزيز التنافسية والقوة الناعمة

أفاد المتحدث بأن هذه التجربة ستعزز تنافسية الجامعات المصرية وتدعم القوة الناعمة لمصر في قطاع التعليم العالي، مع تزايد الطلب على نماذج تعليمية منخفضة التكلفة وعالية الجودة، وهو ما توفره الجامعات الحكومية والأهلية، إضافة إلى الشراكات مع جامعات دولية تمنح الطلاب شهادات مزدوجة.

الإجراءات القانونية والإعلان عن البدء

وأشار إلى أن الجوانب القانونية للعقود مع الدول الشريكة جارية لاستكمالها، وسيتم الإعلان عن بدء تنفيذ المشروع خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً:

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى