سياسة
تحرك نيابي لمواجهة ارتفاع أسعار الدواجن قبل رمضان

تتصاعد المطالب البرلمانية بضرورة اتخاذ إجراءات فورية للحفاظ على استقرار الأسعار في ظل اقتراب شهر رمضان والتحديات المرتبطة بارتفاع بعض السلع الأساسية.
استقرار الأسعار وتحديات شهر رمضان
تصريحات النائب سيد حنفي طه وتداعياتها على السياسات الحكومية
- طالب بإجراء كافة التدابير للحفاظ على الاستقرار النسبي للأسعار وعدم السماح بإهداره مع اقتراب شهر رمضان.
- أوضح أن الدواجن سلعة رئيسية في موائد المصريين، وأن أي زيادات غير مبررة تؤثر مباشرة في الأمن الغذائي والقدرة الشرائية للمواطنين.
- أشار إلى أن التعامل الحاسم مع ملف الدواجن يرسل رسالة بأن الدولة لن تسمح بانتقال عدوى الغلاء أو المتاجرة باحتياجات المواطنين، خاصة في موسم استهلاكي حساس كرمضان.
- اعتبر أن ضبط أسعار الدواجن في هذا التوقيت اختبار عملي لقدرة أجهزة الرقابة على فرض الانضباط في السوق، وأن تحركات محدودة في الأسعار يجب أن تعتبر مؤشر إنذار مبكر يستوجب التدخل الفوري.
إجراءات مقترحة لضبط سوق الدواجن وتوسيع الضخ
- تشديد الرقابة اليومية على أسواق الدواجن ومنافذ البيع باعتبارها نموذجاً لباقي السلع والتدخل الفوري لوقف أي زيادات لا تستند إلى تكاليف حقيقية.
- تطبيق عقوبات رادعة وسريعة على من يثبت تورطه في رفع الأسعار دون مبرر، وتوسيع ضخ الدواجن عبر المنافذ الحكومية بأسعار مناسبة.
- تأكيد ضرورة تحقيق التوازن في السوق وعدم السماح بأي ممارسات تستغل الموسم الرمضاني لرفع أسعار سلع أخرى.
خلاصة وتوجيهات للحكومة
- التأكيد على أن الضرب بيد من حديد على المخالفين هو الضمان الحقيقي لحماية استقرار الأسواق، وأن قوت المواطن يمثل خطاً أحمر يجب على الحكومة متابعته وعدم التهاون مع أي زيادات بلا مبرر في مختلف السلع.




