صحة
تحذير: خطورة تغليف الأطعمة بأكياس البلاستيك وتأثيراته الضارة

تحذيرات حديثة من مخاطر المواد البلاستيكية المستخدمة في تغليف الطعام
أشارت دراسة علمية حديثة إلى وجود مخاطر صحية محتملة مرتبطة باستخدام المواد البلاستيكية في تغليف الأطعمة، حيث كشفت أن فتح عبوات الطعام المغلفة بالبلاستيك أو التعامل معها قد يسبب تسرب جسيمات بلاستيكية دقيقة ونانوية إلى الطعام، الأمر الذي يشكل تهديداً غير ظاهر على الصحة العامة.
تسرب الجسيمات البلاستيكية إلى الطعام
- أظهرت الدراسة أن الجسيمات البلاستيكية يمكن أن تنتقل إلى الأطعمة والمشروبات حتى من خلال الزجاجات والأوعية المغلقة بأغطية معدنية مبطنة بالبلاستيك، وذلك نتيجة للاحتكاك أثناء الفتح والإغلاق المتكرر.
- بيّنت التجارب أن عدد الجسيمات البلاستيكية يزداد مع كل عملية فتح للعبوة، مما يجعل ملامستها للطعام مصدرًا مباشرًا للتلوث البلاستيكي.
الآثار الصحية للجسيمات البلاستيكية
- يمكن أن تدخل جزيئات البلاستيك الدقيقة الجسم عبر الجهاز الهضمي، بينما تَتمكن الجسيمات النانوية من الانتقال إلى مجرى الدم والوصول إلى خلايا الجسم، حاملة معها مواد كيميائية ضارة.
- وقد كشفت أبحاث سابقة عن تسرب أكثر من 3600 مادة كيميائية من عبوات التغليف إلى الطعام أثناء التصنيع والتخزين، مما يزيد من مخاطر التعرض المستمر لهذه الملوثات.
نصائح لتقليل المخاطر
- يفضل استخدام عبوات زجاجية أو من الفولاذ المقاوم للصدأ لتخزين الأطعمة.
- تجنب تسخين الطعام في عبوات بلاستيكية داخل الميكروويف، وغسلها في غسالة الصحون.
- ينصح بعدم استخدام البلاستيك مع السوائل الساخنة، خاصةً حليب الرضع، أو المأكولات التي يتم توصيلها من المطاعم وتكون عادةً ساخنة.
تبقى أهمية التوعية حول مخاطر المواد البلاستيكية المتعلقة بتغليف الطعام من الأمور الحيوية للحفاظ على صحة المستهلكين، ودعوة لاتخاذ إجراءات احترازية عند التعامل مع المنتجات الغذائية.


