سياسة
تايتو.. البيئة: إنقاذ سلحفاة بحرية مرقمة من اليونان

جهود حماية السلاحف البحرية وإعادتها إلى بيئتها الطبيعية
شهدت محمية أشتوم الجميل نجاح مركز إنقاذ السلاحف في تنفيذ عملية نوعية لإنقاذ سلحفاة بحرية نُقِّمت من اليونان، ثم إعادة إطلاقها في مياه البحر المتوسط بعد التأكد من سلامتها الجسدية والصحية. يعكس هذا الإنجاز التزام الجهات المعنية بالحفاظ على التنوع البيولوجي وسلامة الحياة البحرية.
تفاصيل العملية والجهود المبذولة
- تم تنفيذ العملية بالتعاون بين مركز الإنقاذ بمحمية أشتوم الجميل، وفرع جهاز شئون البيئة، ومركز إنقاذ السلاحف البحرية في اليونان، وجمعية الإنقاذ البحرية.
- السلاحف من نوع ذات الرأس الكبير، وهي من الأنواع المهددة بالانقراض، حيث تم التأكد من سلامة وظائفها الحيوية قبل إطلاقها مجددًا في البحر.
- السلحفاة، التي أُطلق عليها اسم تايتو، أنثى تقل عمرها عن 15 سنة، وصلت إلى مركز الإنقاذ في اليونان نتيجة إصابة في الرأس في مايو 2023، وتم علاجها وإعادة تأهيلها قبل إطلاقها في أكتوبر 2024.
- تم قياس وتوثيق الحالة الصحية للسلحفاة قبل إطلاقها، حيث بلغ طول الصدفة 63 سم، والعرض 57 سم، وطول الزعنفة الأمامية 34 سم، والخلفية 23 سم، وطول الرأس 17 سم، وعرضه 15 سم، وبلغ وزنها 40 كجم.
- تم إطلاق السلحفاة أمس في المياه الإقليمية بالإسكندرية بعد استقرار حالتها الصحية، وتم تسجيل القياسات العلمية الخاصة بها.
أهمية العملية ودلالتها
- تؤكد هذه المبادرة على الدور الحيوي لوزارة البيئة في حماية الكائنات المهددة بالانقراض وتعزيز الجهود الدولية والإقليمية للحفاظ على الحياة البحرية.
- تُعد عملية الإنقاذ والإطلاق جزءًا من استراتيجية شاملة لتعزيز التنوع البيولوجي وحماية البيئة البحرية، خاصة مع وجود أنواع مهددة تتطلب رعاية خاصة.
- سبق هذا الإنجاز عمليات إنقاذ مماثلة، تعكس التزام المؤسسات المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية واستعادة التوازن الطبيعي لمواطن الحياة البرية.



