تأييد ودعاء.. ما الذي قاله شيخ الأزهر للرئيس السيسي عن القضية الفلسطينية؟

في هذا التقرير، يعرض خطابًا ذا طابع ديني ووطني في مناسبة مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مركَّزًا على الرحمة والعدالة والتضامن العربي والإسلامي.
خطاب الإمام الأكبر في ذكرى المولد النبوي: رحمة وعدالة وتضامن عربي-إسلامي
ثبات الموقف من القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني
أكد الإمام الأكبر أن الأزهر الشريف يشد على يدي الرئيس ويُدْعِي الله أن يوفقكم في الثبات على الموقف الرافض لذوبان القضية الفلسطينية، وحماية حقوق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، مع الرفض القاطع لمؤامرات التهجير والتشبث بالموقف المصري التاريخي في حماية القضية الفلسطينية ومساندة الفلسطينيين.
المولد النبوي كرسالة إلهية خاتمة
وأوضح أن مولد سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس مجرد احتفال بزعيم أو قائد عظيم، بل ميلاد “رسالة إلهية خاتمة” أُرسلت إلى الناس كافة، تدعو إلى الدعوة إلى الله على أساس المساواة بين الشعوب والأجناس.
رحمة النبوة وتشكيل التشريع الإسلامي للحرب
سلّط الضوء على أن الرحمة كانت من أخص خصائص النبي، وأن الإسلام وضع قواعد أخلاقية للحرب تقتصر على دفع العدوان وتحظر الإسراف في القتل والتخريب، وتؤكد حرمة قتل غير المقاتلين، مع الإشارة إلى أن فقهاء المسلمين وضعوا أسسًا تُعد سابقة للقانون الدولي في مفهوم الحرب.
دروس التاريخ والتضامن العربي والإسلامي
أشار إلى ضرورة تذكر دروس التاريخ في منطقتنا، وفي فلسطين تحديدًا، وأن الحل الوحيد يكمن في تضامن عربي تدعمه وتعضده وحدة إسلامية، مستشهدًا بتاريخ الصليبيين وصلاح الدين وعودة الأرض إلى أصحابها عندما اتحد العرب والمسلمون.
رؤية عدل وسلام قائمة على التنمية والاحترام
أكد الإمام الأكبر أننا لسنا دعاة حروب، بل دعاة عدالة وإنصاف واحترام متبادل، وأن العدل والسلام يتطلبان الإنصاف والاحترام وانتزاع الحقوق الثابتة، وهي حقوق لا تقبل بيعًا ولا شراءً، مع الإشارة إلى أهمية التنمية الاقتصادية والتعليم والقدرة على التصدي للتحديات عبر ضبط الأسواق والتسلُّح المشروع عند الضرورة.




