بين ألواح الطاقة وأصوات القصف: كيف تابع الغزيون مباريات المونديال؟

وسط أصوات القصف وتحليق المسيرات، يبرز صوت آخر يجمع أهالي غزة حول نافذة أمل تُظهر الحياة في ظل الدمار، وهي نافذة رياضية تشعل الحماس بمشاهدة كأس العالم 2026.
المونديال في غزة: أمل يتسلل من بين الأنقاض
شاشات في الأسواق.. طاقة الشمس والبطاريات
تعتمد الشاشات التي تتوسط الأسواق على بطاريات تُعاد شحنها عبر ألواح شمسية. يحاول البعض الحفاظ عليها من القصف أثناء النزوح، في حين أن الكثيرين لا يملكون بطاريات أو ألواح للشحن، ويضطرون إلى الاعتماد على الشحن خلال النهار عبر أشخاص يمتلكون هذه الألواح.
المقاهي والخيام.. مشاهدة متقطعة وصعوبات مستمرة
تحولت المقاهي في المخيمات إلى شوادر مغطاة بأكياس القماش مثبتة فوق الخيام، وتُدار الشاشات على بطاريات. ورغم الميزة التي توفرها هذه الشاشات، قد لا يشاهد أهالي فلسطين جميع المباريات بسبب ضعف الإنترنت أو نفاد بطاريات الهواتف والشاشات.
حدود مصر-غزة.. علاقة متجددة من كرة القدم
ومع كل هذه الصعوبات، يتجمع الناس في الساحات لمتابعة مباريات الفرق العربية، وبخاصة المنتخب المصري. تعززت العلاقات عبر الحدود بين غزة ومصر، حيث يعشق أهل غزة الرياضة ويرون في الكرة المصرية جسراً للوحدة والتضامن.
موقف حسام حسن.. صوت من قلب المعاناة
تأثرت مشاهدة الجمهور بموقف حسام حسن، مدرب منتخب مصر، عندما حمل العلم الفلسطيني عقب مباراة أستراليا وتحدث عن الإبادة في غزة. هذا التصرف جعل الكثيرين، حتى من لم يكونوا من متابعي كرة القدم، يتابعون منتخب مصر ويشجعونه، ويرون في موقفه صوتاً يعبر عن معاناة غزة ووقوف العالم بجانبها.
أثر الرسالة على المخيمات
في مخيم النصيرات، تتابع روان أبو شمالة حسام حسن وهو يرفع العلم الفلسطيني وتحمل رسائل إلى العالم بأن الحرب لم تنتهِ. ورغم دوي القصف القريب، كان لهذا الحدث وقعٌ يرفع معنويات السكان ويعزز الإحساس بالوحدة الوطنية. ويؤكد محمد السرحي أن منتخب مصر يظل خياراً أول لغزة، وأن دعم الناس من مختلف الفئات يعيد الأمل ويثبت أن الشعبين في الحقيقة واحد.
- اعتماد الشاشات على الطاقة الشمسية والبطاريات كخيار مؤقت للمشاهدة
- تعزيز الروابط والتضامن بين غزة ومصر من خلال الرياضية
- تأثير مواقف اللاعبين على معنويات السكان وتواصلهم مع العالم




