سياسة
بعد واقعة قنا.. منى عبد الغني: النقاب فضيلة وليست فريضة.. والناشر للصور يسعى لإشعال الفتنة

تقرير موجز يوضح الملابسات والتصريحات المرتبطة بمنشور افتراضي انتشر حول مدرسة نجع سعيد الإعدادية المشتركة، وتداعياته على الصورة العامة للمدارس والزي المدرسي.
تداعيات المنشور وتأكيدات رسمية حول موقف الزي المدرسي
تصريحات الإعلامية منى عبد الغني
- رأت الإعلامية أن المنشور الذي يزعم وجود إلزام بارتداء النقاب يهدف إلى إثارة البلبلة والفتنة والتأكيد على تشدد مزعوم بين الطالبات.
- أضافت أن كل طالبة حرة في اختيار ما ترتديه، وأن المشكلة تكمن في تصوير الأمر كقرار رسمي من المدرسة.
- أكدت أن النقاب ليس فريضة ولكنه فضيلة، وأن لفتة كهذه قد تثير جدلاً بين المواطنين.
- رأت أن مثل هذا التصعيد يساهم في إشعال فتنة وأن مصر ليست دولة متطرفة بل بلد الأزهر والوسطية.
رؤية وزارة التربية والتعليم
- أوضحت الوزارة أن المنشور جاء نتيجة خطأ من مسؤول صفحة المدرسة على فيسبوك، وتم حذفه وإحالة المسؤولين إلى الشئون القانونية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
- ذكرت أن الصورة المتداولة ليست حقيقية وأنها تولدت باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي وليست واقع المدرسة أو الطالبات.
- شددت على الالتزام بالقرار الوزاري رقم 167 لسنة 2023 بشأن مواصفات الزي المدرسي الموحد لكافة الطلاب في المدارس الرسمية والخاصة.
إجراءات ضبط محتوى الصفحات المدرسية
- أعلنت الوزارة عن اتخاذ إجراءات فورية لضبط المحتوى المنشور عبر الصفحات الرسمية للمدارس ومنع تداول معلومات غير دقيقة، والحفاظ على انضباط العملية التعليمية.
- دعت إلى الالتزام بتعليمات وقرارات الوزارة والتأكد من دقة ومسؤولية ما يتم نشره.
خلاصة وتوجيهات مستقبلية
يؤكد القطاع التعليمي أن المنشورات المنشورة على صفحات المدارس يجب أن تعكس الواقع والقرارات المنظمة للعملية التعليمية بشكل دقيق ومسؤول، مع متابعة الضبط والالتزام بالإجراءات القانونية عند الحاجة.




