صحة

بعد علاج السرطان.. دراسة تكشف سلاحاً بسيطاً قد يقلل من خطر عودة المرض

في هذا النص نستعرض دور النشاط البدني بعد علاج السرطان وكيف قد تساهم التمارين في تحسين النتائج الصحية، مع توضيح ما تقوله الأدلة الحديثة من حيث الفوائد المحتملة والقيود وعدم التعميم على جميع الحالات.

الرياضة بعد علاج السرطان: فوائد محتملة وتوجيهات عملية

لماذا قد تكون الرياضة مفيدة بعد العلاج

  • قد تساهم في تحسين اللياقة والقوة وتقليل الشعور بالتعب.
  • تشير الدلائل إلى ارتباط النشاط البدني بانخفاض خطر الوفاة والانتكاس لدى بعض الأشخاص بعد العلاج.
  • المفعول الإيجابي يتضمن تحسين كفاءة الجهاز القلبي الوعائي ودعم وظائف المناعة وتدفق الدم، إضافة إلى تأثيرات محتملة على الهرمونات والتمثيل الغذائي.

ما نوع السرطان التي شملتها الدراسات

  • سرطان الثدي كان الأكثر تمثيلاً في التحليلات، يليه سرطان القولون والمستقيم وسرطان البنكرياس.
  • بناء على ذلك، تتركز الأدلة في أنواع محددة من السرطان ولا يمكن تعميم النتائج بنفس الدرجة على جميع أنواع المرض.

هل يمكن للرياضة أن تمنع عودة السرطان؟

  • لا تعني النتائج أن الرياضة تمنع عودة السرطان بشكل قاطع، فالدراسات تجمع بين أنواع مختلفة من السرطان والمرضى وبرامج النشاط البدني.
  • لا تزال الآليات المقترحة قيد البحث، مثل تأثير الرياضة في نشاط الخلايا المناعية وتنظيم الهرمونات وتحسين استخدام العضلات للجلوكوز، إلى جانب تأثيرات محتملة على الالتهاب والتمثيل الغذائي.
  • بالتالي، توجد صلة بين النشاط البدني وتحسّن بعض نتائج السرطان، لكنها لا تثبت أن الرياضة وحدها تمنع الانتكاس أو تحل محل العلاجات الطبية.

ما التمارين المناسبة بعد علاج السرطان؟

  • التمارين الهوائية: المشي السريع، الهرولة، ركوب الدراجة، السباحة، الرقص وغير ذلك.
  • تمارين القوة: رفع الأوزان، القرفصاء، الضغط وغيرها من تمارين التحمل العضلي.
  • يختلف مستوى النشاط المناسب باختلاف نوع السرطان ومرحلة المرض والعلاجات والحالة البدنية والأعراض المصاحبة.
  • من المهم أن يحدد المريض مع فريقه الطبي مستوى النشاط المناسب، خاصة خلال فترة التعافي أو وجود مضاعفات مرتبطة بالعلاج.

نصائح عملية للبدء بشكل آمن

  • ابدأ بتقييم مع الفريق الطبي المختص وتحديد هدف واقعي للتمارين.
  • ابدأ بمستوى بسيط وتدرّج في الشدة والمدة مع متابعة الاستجابة الجسمانية.
  • راقب الأعراض المرتبطة بالعلاج: تعب شديد، ألم مستمر، دوار، ضيق في التنفس غير مبرر.
  • ادمج نشاطاً هوائياً مع تدريبات القوة لتحقيق توازن في اللياقة العامة.
  • احرص على الترطيب الجيد والتغذية الملائمة وراحة كافية بين الجلسات.
  • التزم بمراجعات دورية وتحديثات الخطة الرياضية حسب التطور الصحي.

خلاصة

  • تشير الأدلة إلى أن النشاط البدني قد ينعكس إيجابياً على نتائج بعض المصابين بالسرطان بعد العلاج ويتضمن تقليل مخاطر الوفاة والانتكاس في بعض الحالات. ومع ذلك، يظل التخصيص الفردي أساسياً، ويجب أن يكون القرار بإشراف الطبيب المعالج وفق الحالة الصحية والمرحلة المرضية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى