صحة

بعد تصريح دينا المثير للجدل.. هل يمكن للرقص علاج الاكتئاب؟

يطرح العلاج بالرقص كنهجٍ يساعد على تحسين المزاج وتقليل التوتر من خلال دمج الحركة والتعبير العاطفي. فيما يلي نبذة منظمة عن هذا العلاج وتطبيقاته وآلياته.

إطار علاجي يجمع الحركة والتعبير العاطفي

1. تخفيف الاكتئاب والقلق والتوتر

  • مراجعة تجمع 28 تجربة عشوائية أظهرت أن التدخلات الراقصة تخفّض أعراض الاكتئاب بمتوسط إلى كبير، كما تقلل القلق والتوتر، خصوصًا مع الالتزام بنشاط رقص منتظم نحو 150 دقيقة أسبوعيًا.
  • جلسات العلاج بالحركة والرقص أظهرت نتائج إيجابية في تحسين المزاج وزيادة الميل إلى النشاط مقارنةً بمن لم يمارسوا نشاطاً مشابهاً.

2. تحسين القدرات المعرفية والنفسية

  • الرقص يعزز الذاكرة والانتباه والتفكير لدى كبار السن، ويساعد في تأخير التدهور الإدراكي المرتبط بالعمر.
  • قد يُستخدم الرقص لتحسين صورة الجسد والقبول بالذات، ما يفيد من يعانون من انخفاض تقدير الذات أو اضطرابات الأكل.

3. التعبير غير اللفظي والتحرر العاطفي

  • يوفر الرقص وسيلة للتعبير عن المشاعر الداخلية التي قد لا يتمكن بعض الأشخاص من لفظها بالكلمات، كالألم والحزن والفرح.
  • في حالات الصدمات النفسية، يساعد الرقص على استعادة اتصال الجسد وتخفيف الاستجابات الجسدية والنفسية المرتبطة بالصدمة.

4. تعزيز المرونة النفسية والتنظيم العاطفي

  • يعلم العلاج بالرقص كيفية رصد المشاعر والتعامل معها بشكل صحي، وهو أمر مهم للمرضى الذين يعانون من الاكتئاب والقلق.
  • يعزز الثقة بالنفس، ويحسن الصورة الذاتية، ويقوي شعور الانتماء من خلال التفاعل الجماعي في الفصول أو الجلسات.

5. الحالات التي يُستخدم فيها الرقص كعلاج

  • الاكتئاب بمختلف درجاته
  • اضطرابات القلق والتوتر النفسي
  • اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD)
  • تحسين الحالة النفسية لمرضى أمراض مزمنة مثل السرطان أو أمراض القلب أو الأعصاب
  • دعم الأفراد الذين فقدوا التماسك الجسدي أو الوعي بالجسد بعد تجارب صادمة

كيف يعمل العلاج بالرقص عمليًا؟

  • تُدار الجلسات مع معالج مختص يصممها لتشمل حركات تعبيرية وإيقاعًا وموسيقى، وأحيانًا رقصًا مرتجلاً.
  • تُمارس الجلسات بشكل دوري، عادة أسبوعيًا أو أكثر، لتحقيق نتائج ملموسة ومستدامة.
  • توفر البيئة الآمنة والتفاعل الاجتماعي عاملين أساسيين لإبقاء المشاركين مستمرين في العلاج.
  • غالبًا ما يُدمج العلاج بالرقص مع طرق علاجية أخرى مثل العلاج بالكلام أو العلاج المعرفي السلوكي لتعزيز النتائج.

للمعنين بهذا النهج، من المستحسن استشارة مختص قريب والتأكد من الاعتماد المهني والمعايير الأخلاقية قبل البدء بالعلاج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى