سياسة
بعد انخفاض أسعاره.. محمد علي خير يسأل: أين كان التعاطف عندما وصلت البيضة إلى 7 جنيهات؟

في ظل تباين الأسعار وتزايد أعباء المعيشة، يتناول هذا النص تعبيراً إعلامياً عن حركة الأسعار في السوق وآفاق السبل التي يعتمدها المواطنون لإعادة التوازن والغلق على الأسعار المرتفعة.
تداعيات الأسعار على الدواجن والبيض وآفاق المقاطعة في الشارع المصري
تصريحات رئيسية حول الأسعار والتغيرات في السوق
- أشار الإعلامي إلى أن المواطنين كانوا يصرخون حين بلغ سعر البيضة سبعة جنيه والفراخ مئة جنيه، والآن البيضة تباع بخمسة جنيهين.
- أوضح أن الرأي العام يتفاعل مع أي مسؤول يتعاطف مع مربي الدواجن والبيض، وتساءل: أين كان هؤلاء المسؤولون حين بلغ سعر البيض 200 جنيه؟
إطار توجيهات المقاطعة ودورها في ضبط الأسعار
- ذكر مقولة الرئيس منذ نحو عشر سنوات: “الحاجة التي تغلى لا تُشترى”، ودعا إلى تطبيقها على اللحوم والأسماك.
- أكّد أن المقاطعة هي سلاح المواطن الأقوى، وأن المقاطعة التي طالت البيض والفراخ بدت لها تأثيرات واضحة على المعادلة السعرية.
- شدد على حق المواطن في تسعير عادل للسلع وعدم قبول استغلال المحتكرين، داعياً إلى مقاطعة اللحمة التي تتراوح أسعارها بين 450 و500 جنيه والسمك.
رسالة أخيرة للمواطنين وأفق الاستقرار
- أوضح أن القوة الشرائية للمواطن المصري تستحق أن تُعامل بجدية، ودعا إلى تعلم الدرس وتطبيق سياسة المقاطعة حتى يستقر السوق وتتحقق الأسعار المعقولة.



