سياسة
بعد إنقاذ السباح محمد يوسف.. نقيب الإسعاف يرد على اتهامات والدة الراحل بالإهمال

في هذا التقرير نعرض ملخصًا لتطورات حادثة الإنقاذ والآراء المتداولة حول الإجراءات المتخذة من فرق الإسعاف والجهات المعنية.
جهود الإنقاذ والجدل المحيط بها
تصريحات رئيس النقابة العامة للعاملين بالإسعاف
- أوضح أن جهود الإنقاذ اتبعت البروتوكولات الطبية المعتمدة، وأن فريق الإسعاف لم يتقاعس في أداء الواجب.
- ذكر أن المسعف استقبل المصاب فور إخراجه من الماء وأجرى له إنعاشًا قلبيًا رئويًا بمساعدة طبيبين، ثم جرى تفعيل جهاز صدمات محمول لم يصدر عنه أوامر صدمات كهربائية، فتم نقله للمستشفى لإجراءات متقدمة.
- أشار إلى أن عربة الإسعاف لم تستغرق أكثر من أربع دقائق لنقل الحالة من الصالة إلى مستشفى دار الفؤاد القريب، نظرًا لقرب المسافة بين نادي الزهور والمستشفى.
- أوضح أنه تم إعطاء المريض أدرينالين وتركيب كانيولا، وأن جهاز الصدمات كان يعمل، وأن طوارئ المستشفى شهدت بذلك.
التأثير الناتج عن وجود حشود حول الحالة
- شرح أن وجود عدد كبير من الأشخاص حول الحالة، بما فيهم طبيبين ومدرب، أثر على مساحة عمل الفريق رغم محاولتهم تقديم الدعم اللازم.
رد والدته وإجراءات الإنقاذ
- قالت الدكتورة فاتن إبراهيم، والدة المتوفي، إن الإنعاش القلبي الرئوي كان على رصيف الحمام بسبب التجمهر، وأنه لم يتم إدخال أنبوبة حنجريّة لشفط المياه من الرئة.
- وصفَت الحادث بأنها قتلته، مؤكدة أن ابنها كان يبدو عليه اللون الأزرق، وتعتقد أن الإهمال تسبب في الوفاة.
رد سرحان على أسئلة استخدام أدوات التنفس
- أوضح أن المسعف دخل مع كامل معداته بما فيها أنبوب الأكسجين، وأن الفيديو المنتشر لم يوضح مكان العربة أو تفاصيل النقل بدقة.
- دعا إلى فهم آلية عمل فرق الإسعاف في مثل هذه الظروف الصعبة.



