سياسة
برلماني يحذر من إعلانات الدروس الخصوصية: إمبراطور الرياضيات وملك الكيمياء

إحاطة برلمانية بشأن انتشار إعلانات الدروس الخصوصية على جدران الشوارع
عبر مجلس النواب، تم تقديم طلب إحاطة إلى وزارة التربية والتعليم ووزارة التنمية المحلية حول ظاهرة انتشار إعلانات الدروس الخصوصية بطريقة غير قانونية على جدران الشوارع والميادين، والتي تثير العديد من التساؤلات حول مدى تنظيم هذه الظاهرة وتأثيرها على المنظومة التعليمية والمظهر الحضاري للمدن.
تفاصيل الظاهرة والمخاطر المرتبطة بها
- انتشار كبير لإعلانات الدروس الخصوصية تحمل عبارات جذابة وألقاب رنانة، مثل “إمبراطور الرياضيات” و”أسطورة اللغة الإنجليزية”، بهدف جذب الطلاب.
- كتابة أرقام التليفونات الخاصة بالمساعدين للمدرسين للحجز قبل بدء العام الدراسي، مما يعكس اتساع الظاهرة وتناميها.
- الانتشار بدأ قبل بداية العام الدراسي الجديد، وحتى أثناء نهاية العام الحالي وسط امتحانات الثانوية العامة.
آثار الظاهرة والتحديات التي تفرضها
- تثير إعلانات الدروس الخصوصية غير المرخصة مخاوف حول تأثيرها على جودة التعليم والتنافسية بين الطلاب.
- تؤدي إلى تشويه المظهر الحضاري للمدن وتعدي على القانون من خلال وضع إعلانات غير مرخصة على الحوائط والميادين.
- تعكس ضعف الرقابة وتفشي ظاهرة الدروس الخصوصية بصورة غير منظمة، مما يتطلب إجراءات فاعلة لمواجهتها.
التوصيات والإجراءات المقترحة
- ضرورة شن حملات منظمة لإزالة هذه الإعلانات غير القانونية والتصدي لمروجيها.
- وضع آليات واضحة لتنظيم الإعلانات التعليمية خارج المؤسسات التعليمية الرسمية، مع تشديد الرقابة على مراكز الدروس غير المرخصة.
- تعزيز دور وزارة التربية والتعليم في تقديم بدائل تعليمية قوية داخل المدارس لتقليل الاعتماد على الدروس الخارجية.
- تحويل طلبات الإحاطة إلى لجان مختصة لمتابعة الملف، مع دعوة المسؤولين المختصين للرد على التساؤلات بشكل تفصيلي.
وفي سياق متصل، تؤكد هذه الإجراءات أهمية التعاون بين الجهات المعنية لضبط وتنظيم الممارسات التعليمية، والحفاظ على المظهر الحضاري للمدن، ودعم منظومة التعليم الرسمية لضمان جودة التعليم للجميع.



