سياسة

برلماني: الحكومة تتجنب الحوار المجتمعي وتفتقر إلى روح الاستماع

تحديات الأداء النيابى ودور الحكومة في صنع القرارات

في سياق العمل البرلماني والرقابي، يواجه النواب العديد من التحديات التي تتطلب مستوى عالٍ من الكفاءة والوضوح في التعبير عن الرأي، خاصة عندما يكون عدد النواب يزيد عن 600 نائب. إن المنافسة داخل قاعات البرلمان تسهم في دفع النواب إلى الاجتهاد وتقديم أصواتهم بشكل فعال وسط الزحام.

مهمة النواب داخل البرلمان

  • العمل على انتزاع مساحة للتعبير عن الرأي بشكل واضح وفعّال.
  • الانخراط في المنافسة الإيجابية التي تدفع إلى تحسين الأداء والارتقاء بمستوى الجلسات.

موقف الحكومة ودورها في القرار التشريعي

  • يشير الكثير إلى أن المشكلة الأساسية لا تتعلق بزملاء النواب، وإنما بسياسات الحكومة نفسها التي غالبًا ما تتجاهل الحوار المجتمعي.
  • تعمل الحكومة بمنطق السرعة في تمرير القوانين، أحيانًا دون تشاور جدي مع الجهات المعنية أو النقابات المختصة.

تأثير قرارات الحكومة على البرلمان

  • البرلمان يتحمل تبعات قرارات الحكومة، رغم أنه ليس شريكًا رئيسيًا في صنعها.
  • كمثال، مشروع قانون المسؤولية الطبية تم تقديمه دون التنسيق مع نقابة الأطباء، مما أدى إلى توتر في الجلسات البرلمانية.

مواجهة السياسات الحكومية والتشريعات

انتقد بعض النواب، ومن بينهم أحد النواب البارزين، إصرار الحكومة على تقديم نفسها كأنها تمثل الدولة بأكملها، مع تبيان أن الدولة أوسع من الحكومة لوحدها، وتشمل الشعب، والبرلمان، والسلطة الرئاسية، والأرض، والهوية الوطنية.

كما دعا إلى ضرورة إجراء حوارات مجتمعية حقيقية قبل تمرير القوانين، بهدف تقليل الانفجارات السياسية والاجتماعية التي يمكن أن تُحمل للبرلمان زورًا، ولتحقيق مشاركة فاعلة في عملية التشريع واتخاذ القرار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى