انتهت صلاحية نظام الخميني.. توفيق عكاشة يكشف هدف الضربة الأمريكية الوشيكة على إيران

في هذا العرض نسلط الضوء على قراءة إعلامي مصري حول تطورات الملف الإيراني وآفاقه الإقليمية، مع التركيز على منظور تحليلي يعتمد على قراءة واقعية للمشهد بعيدًا عن التمنيات.
أبعاد الأزمة الإيرانية ورؤية التحول المحتمل
تمثل جوهر الأزمة في النظام لا الدولة والشعب
وصف الإعلامي توفيق عكاشة جوهر الأزمة الحالية مع إيران بأنها لا تكمن في الدولة أو الشعب، بل في نظام الحكم القائم فيها، مؤكدًا أن ما يحدث من عمليات عسكرية يستهدف في نهاية المطاف الإطاحة بهذا النظام وتغيير فلسفته السياسية من فاشية دينية كتاتورية إلى نظام ليبرالي.
هدف الضربات العسكرية وإطاحة النظام
أبرز أن الضربات المستمرة لا تستهدف شعب إيران وإنما تصب في نهاية المطاف في تشكيل قراءة جديدة للمشهد من خلال الإطاحة بالنظام القائم وتغيير طبيعته السياسية.
نقض فكرة “مجلس إدارة العالم” وخطط التقسيم
- شدد على فشل خطة مجلس إدارة العالم القديمة التي اعتمدت على تقسيم المنطقة إلى “هلال شيعي وهلال سني” بعد أن تكبدت أموالاً طائلة دون تحقيق النتائج المرجوة.
الغرب والاختلافات المذهبية وفشل المخطط
أوضح أن الغرب كان يهدف إلى خلق مسافة واختلاف مذهبي يمكن من خلاله المرور والتحكم والسيطرة، لكن فشل هذا المخطط فتح الباب أمام سيناريوهات أخرى أكثر تعقيدًا لتغيير خريطة المنطقة تتكشف فصولها حاليًا.
تداعيات العراق 2003 ونموذج التحرير
ذكر أن الغرب حاول تنفيذ نموذج مصغر لهذه الخطة في العراق بعد دخوله عام 2003 من خلال إدخال الليبرالية وإنشاء أحزاب شيعية وسنية ومراقبة التجربة عن كثب لتعميمها لاحقًا إذا نجحت، لكنه واجه فشلاً أدى إلى نتائج عكسية وخلق مشاكل كبيرة.
انتهاء صلاحية نظام الخميني والجهات التي جاءت به
أكد أن “نظام الخميني قد انتهت صلاحيته”، مشيرًا إلى أن من أتى به إلى الحكم من فرنسا عام 1979 وأسقط الشاه هم أنفسهم الذين يخططون الآن للإطاحة بهذا النظام الذي أقامه، ما يستلزم قراءة واقعية بعيدًا عن الأمنيات.
قراءة واقعية للمشهد والتهدئة المحتملة
أشار إلى أن الضربات المتتالية قد تكون جزءًا من عملية تهدئة مؤقتة تتبعها ضربات أخرى، في إطار استراتيجية أوسع تستهدف إعادة ترتيب المشهد الإقليمي.


