سياسة

الهلالي: الاستعلاء بالدين نتيجته في الآخرة لا في الدنيا

في هذا النص يعالج المحتوى فكرة استعلاء بعض الناس بالدين وكيف أن نتائجه الحقيقية لا تظهر في الدنيا، بل تكون في الآخرة، عبر أمثلة ونقاش حول الرسالة والوظيفة والاختلاف الفقهي في عدة قضايا.

الاستعلاء بالدين والفرق بين الرسالة والوظيفة ومسؤولية الإعلام

نماذج توضّح أثر الاستعلاء بالدين

  • مثال قاتل حتى استشهد، فيقال له: لقد قاتلت ليقال شجاع، وقد قيل لك ادخل النار، فالنهاية الدنيوية لا تؤمّن له التمجيد الدائم بل الحكم الحقيقي يأتي يوم القيامة.
  • مثال عالم تعلّم الناس فذكروا أنه تعلم ليقال عالم، فنفس المصير ينتظره من حيث أن النية وتقرير الناس قد يضللان الطريق إلى الخلاص، والنتيجة الحقيقية تكون في الآخرة.
  • مثال من أنفق ماله في سبيل الله، فيقال له لقد أنفقت ليقال جواد، ثم يُطلب من الداخل لا يدخله لأنه لم يبتغِ وجه الله بل الرياء.

حديث أسامة بن زيد وتوقف النفس عن الاعتماد على التظاهُر

ورد عن العبد الذي يُلقى في النار أن أهل النار يلتفون به وهو يقول: كنت آمركم بالمعروف ولا آتيه، وأنهاكم عن المنكر وآتيه، وهو توضيح أن الاستعلاء بالدين لا يُعول عليه في دخول الجنة، وأن ظنَّ الإنسان أنه ضمن الخلود في الجنة هو وهم، كما قال أبو بكر الصديق: «لا آمن مكر الله ولو كانت إحدى قدمي في الجنة»

موقف تاريخي يثير العناية بالمصالح والمال

تشير مداخلة قديمة إلى أن القضية ليست حول الإسلام والإلحاد فقط، بل تتعلق بالمصالح والمتغيرات المالية والسياسية، وأن ما حدث تاريخيًا كان في جوهره مبنيًا على من يدفع لهم أكثر من غيرهم، وهو تذكير بأن الربط بين الدين والمصالح قد يغيب عنه الجوهر الإيماني.

الفرق بين الوظيفة والرسالة لدى المعلم والإعلام

  • المعلم: يجب أن يكون صاحب رسالة حقيقية يعلِّم الناس ويساعدهم على الوقوف بثبات، لا أن يحشد الجماهير أو يستغل الدين كأداة تنظيمية.
  • الإعلامي: ينبغي أن يُظهر الصورة كاملة للخبر ويترك للمشاهد اختيار القرار، فالمسؤولية هنا تتعلق بالتنوير والشفافية بعيدًا عن الحشد والتعبئة ذات الأهداف غير التعليمية.

المصافحة بين الجنسين وخلاف فقهي

تُعدُّ المسألة خلافية بين مدارس فقهية، فبينما يرى بعضهم أنها محرمة، يذهب آخرون إلى أنها جائزة أو ليست عورة عند سماع بعض النصوص، مع وجود أقوال تفصل بين الصوت والمرأة كجزء من الحديث الشريفي بشأن العورة. المهم هنا هو أن الأمانة العلمية تقضي بعرض الرأيَين وتوفير مساحة للاختيار الحر.

الأمانة العلمية والهدف التعليمي في الإسلام

يشدد الحوار على أن الإسلام دين يسر وتعليم وتنوير لا حشد وتعبئة. ويؤكد أن الرسالة الحقيقية هي نشر المعرفة والفهم الصحيح، مع احترام اختلاف الآراء دون فرض إرادة أو حشد قوي.

خلاصة مهمة

التعامل مع الدين ينبغي أن يكون وفق رسالة تسهم في بناء الإنسان وتحرره، وليس مجرّد أداة إقناع لاستمالة قوى أو تحقيق مصالح شخصية. يجب عرض الرأيين وتوفير مساحة للاختيار، مع الالتزام بالأمانة والوضوح في تقديم الحقيقة.

اقرأ أيضًا

  • رئيس الوزراء: الصحة على رأس أولويات أجندة عمل الحكومة
    رابط الخبر
  • الأعلى للإعلام يوقف برنامجًا ويمنع ظهور بعض الأسماء
    رابط الخبر
  • التأمين الشامل بالسويس يقدم خدمات وجراحات متعددة
    رابط الخبر

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى