سياسة
المفتي: رسالتنا لا تقتصر على الفتوى بل تشمل التثقيف والإصلاح

شهدت محافظة الدقهلية اليوم لقاءً بين اللواء طارق مرزوق، محافظ الدقهلية، وفضيلة الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، في إطار احتفالات جامعة المنصورة بعيد العلم. يهدف اللقاء إلى تأكيد الدور العلمي والدعوي والوطني لدار الإفتاء المصرية في خدمة المجتمع ونشر الوعي والفكر المستنير بين أبنائه.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين المحافظة ودار الإفتاء ودعم الجهود الرامية إلى ترسيخ الوعي الديني الصحيح لدى فئات المجتمع كافة، بما يسهم في بناء الإنسان الواعي القادر على التمييز بين الحق والباطل والخطأ والصواب ومواجهة الشائعات والأفكار الهدامة التي تستهدف استقرار المجتمع ووحدته.
رسالة دار الإفتاء وتطور الأداء المؤسسي
محاور رئيسية
- أصبحت دار الإفتاء المصرية مؤسسة علمية رائدة تؤدي رسالتها الدينية والفكرية والتربوية من خلال مراكزها البحثية والرقمية مثل مركز سلام لدراسات التطرف ومرصد الفتاوى التكفيرية ومركز الإفتاء الإلكتروني الذي يتلقى آلاف الأسئلة يومياً من داخل مصر وخارجها.
- لم تعد رسالة دار الإفتاء مقتصرة على الفتوى فحسب بل أصبحت رسالة شاملة تشمل الإرشاد والتثقيف والإصلاح الأسري والمجتمعي.
- مواجهة الفكر المتطرف وبناء الوعي الصحيح يمثلان محوراً أساسياً في عمل دار الإفتاء المصرية، مع التأكيد على أن الوعي لا يُبنى إلا على قاعدة علمية راسخة تدمج بين المعرفة الدينية والإنسانية، وأن أخطر ما يواجه المجتمع المعاصر هو الانسياق وراء المعلومات المضللة عبر الوسائط التكنولوجية دون تحقق أو تمحيص.
توجيهات محافظة الدقهلية وتقديرها للدور الإفتائي
- رحب المحافظ بفضيلة مفتي الجمهورية معرباً عن تقديره العميق لمشاركته في احتفال المحافظة وجامعة المنصورة بعيد العلم، ومثمنًا الجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء في نشر قيم الوسطية والاعتدال وتصحيح المفاهيم المغلوطة وبناء الفكر المستنير.
- أكد حرص المحافظة على التعاون مع دار الإفتاء في مجالات التدريب والتثقيف وتنمية الوعي المجتمعي، مشيرًا إلى أن غياب التجديد في الخطاب الديني قد يسهم في انتشار مظاهر التطرف الفكري، وأن علماء الأزهر والدعاته الواعين يسهمون بشكل ملموس في توجيه الناس نحو الفهم الصحيح للدين.



