سياسة
المفتي: انحراف الفطرة يبدّل الموازين.. فتصير المعروف منكرًا والمنكر معروفًا

يطرح هذا المحتوى إطاراً فكرياً وأخلاقياً يبين أثر فطرة الإنسان وكيفية الحفاظ عليها في مواجهة تحديات العصر.
فطرة الإنسان وتداعيات انحرافها على المجتمع
مداخلة حول انحراف الفطرة
- يؤكد أن انحراف الفطرة لا يقتصر على الفرد بل يمتد ليشمل بنية المجتمع والحضارة، فيفقد المجتمع بوصلة الخير والشر، ويجعل المعروف منكرًا والمنكر معروفًا.
- هذا الانحراف يجعل النفوس تستحسن القبيح وتستقبح الحسن، ما يؤدي إلى ضلال العقل وفساد الفكر وانقلاب الموازين.
إشارات قرآنية وتوجيهات
- ويشير الدكتور نظير عياد إلى أن الله تعالى نعى أولئك الذين انحرفت فطرتهم؛ فعلى الرغم من امتلاكهم قلوباً وأعيناً وآذاناً، فقد شوّهتها الشبهات والشهوات، فصاروا كالأنعام بل أضلّ. وهذا موضعه في الآية: “ولقد ذرأنا لجهنم كثيرًا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون”.
- وتوضح الآية أن الغفلة عن الحق تجعل القلب لا يفقه والعين لا تبصر والأذن لا تسمع، وهو ما يحث على الحفاظ على فطرة سليمة.
ختام وتوجه روحي
- ختاماً، الدعاء بأن يثبتنا الله على فطرة الإسلام، وأن يحيي فينا معالمها، وأن يجعلنا ممن يقيمون وجوههم للدين حنفاء على فطرة الله التي فطر الناس عليها.
- دعاء: “ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب”.
إيضاحات فقهية أخرى
- إيضاح حكم حرق ملابس الميت قبل الأربعين.
- إيضاح العدد اللازم لصلاة الجماعة.




