سياسة
المجلس القومي للمرأة يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة بافتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد
تُعبر المستشارة أمل عمار عن تقديرها العميق للدور الوطني للمجلس القومي للمرأة وللقوات المسلحة المصرية بمناسبة افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية الجديد، معتبرة إياه علامة فارقة في تعزيز الأمن القومي وتطوير مؤسسات الدولة وحماية مقدرات الوطن.
افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية: رسالة وطنية عن الأمن والتنمية
إشادة رسمية بمناسبة الحدث
- أكدت المستشارة أمل عمار أن افتتاح هذا الصرح الاستراتيجي يعكس حرص الدولة على تطوير مؤسساتها وتعزيز جاهزيتها لمواجهة التحديات، ويدعم دعائم الأمن والاستقرار، ويمهد لمسار تنموي متكامل.
- وأشارت إلى أن هذه الرؤية تتسق مع جهود القيادة السياسية لبناء منظومة وطنية تحافظ على الأمن القومي وتصون مقدرات الوطن.
دور المرأة المصرية في الأمن القومي
- أكدت أن المرأة المصرية كانت ولا تزال شريكاً أصيلاً في معادلة الأمن القومي من خلال دورها المحوري في رعاية الأسرة وتربية أجيال واعية تعزز قيم الانتماء والعمل والولاء.
- أوضحت أن قوة الدولة تقاس بوعي المجتمع وتماسك الأسرة، وأن المرأة المصرية تشكل ركيزته الأساسية في هذا السياق.
المجلس القومي للمرأة ونطاق عمله
- أشارت إلى أن رسالة المجلس تنطلق من إيمان راسخ بأن الأمن القومي هو الأساس للتنمية المستدامة وتمكين المرأة وحماية الأسرة المصرية.
- أكدت ما حققته المرأة المصرية من مكتسبات وإنجازات خلال السنوات الأخيرة في ظل دولة قوية ومؤسسات وطنية راسخة، وفي مقدمتها القوات المسلحة التي تؤدي دورها الوطني في حماية الحدود وصون المقدرات.
التأكيد على المشاركة المستمرة في البناء
- أبرزت المستشارة أن المرأة ستظل شريكاً فاعلاً في مسيرة الجمهورية الجديدة من خلال مساهماتها في ميادين التنمية وتنشئة الأجيال وتعزيز التماسك المجتمعي وثقافة العطاء والانتماء.
- أكدت أن القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن، مقدمة تضحيات وجهود مخلصة لحماية الأمن القومي وتمكين المرأة من مواصلة عطائها في مختلف مسارات التنمية.
ختام وتطلعات
- وختمت بأن المجلس فخور بالدور الوطني الذي تضطلع به القوات المسلحة في حماية الوطن واستقراره، وستواصل دعمه لتعزيز مشاركة المرأة في التنمية، إيماناً بأن الأمن القومي وبناء الإنسان وحماية الأسرة هي ركائز لبناء دولة قوية وحديثة.
- ودعت المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعباً وجيشاً، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفقها إلى مزيد من التقدم والرخاء.




