سياسة

المجلس القومي للمرأة يختتم برنامجاً لمكافحة الممارسات الضارة ضد الفتيات في مصر

انطلقت جهود حماية الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن في إطار خطة وطنية مستمرة، إذ اختُتمت مساء أمس فعاليات برنامج يهدف إلى مناهضة الممارسات الضارة ضد الفتيات بمصر وربطها بتمكين المجتمع المحلي من حماية الأطفال والنساء وبناء حياة آمنة ومحصّنة للمستقبل.

ختام فعاليات البرنامج في أسيوط وسوهاج

شهدت الفعاليات حضور زينة توكل، عضوة المجلس، نيابة عن المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، وجيرمين حداد، القائمة بأعمال ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في مصر، والدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة والسكان، إضافة إلى ميلان رو، سكرتير أول في سفارة مملكة هولندا لدى جمهورية مصر العربية.

وفي كلمتها نيابة عن المستشارة أمل عمار أكدت زينة توكل أن اختتام البرنامج يمثل محطة مهمة في جهود حماية الفتيات وتعزيز وعيهن بحقوقهن، مشيرة إلى أن نجاح أي برنامج لا يقاس فقط بانتهاء أنشطته، وإنما بما يتركه من معرفة وخبرات وشراكات وآثار يمكن البناء عليها والاستمرار.

أهمية ونهج البرنامج

أوضح البرنامج تبني نهجًا شاملًا في التعامل مع الممارسات الضارة ضد الفتيات، حيث لم يقتصر على التوعية فقط، بل امتد إلى بناء قدرات الفتيات، وتأهيل الميسرات والميسرين، وإشراك الأسر والمجتمعات المحلية، وتعزيز التعاون بين الجهات المعنية، انطلاقًا من أن حماية الفتيات مسؤولية مشتركة تتطلب تكامل الأطراف.

الإنجازات والمؤشرات الميدانية

  • استفاد 7,917 فتاة و2,154 فتى من رسائل البرنامج وخدماته التوعوية والتدريبية.
  • تأهيل 517 ميسرة و147 ميسرًا ليكونوا رافعين للوعي وداعمين للبيئة المحمية للفتيات.
  • شارك 36,163 شخصًا في الفعاليات المجتمعية والأنشطة الموجهة للأهالي، لتعزيز الحوار المجتمعي حول الممارسات الضارة وحقوق الفتيات.

دلالات وآفاق العمل المستدام

أكّدت المتحدثة أن هذه الأرقام تعكس جهود ميدانية ممتدة، وأن الوصول إلى الفتيات يمثل فرصة لتعزيز الحماية وبناء وعي مستدام، بينما يسهم تأهيل الميسرات والميسرين في تعزيز الاستدامة داخل المجتمعات، وتعتبر إشراك الأسر خطوة مهمة نحو بيئة أكثر دعمًا وأمانًا للفتيات. كما أشار البرنامج إلى أهمية توسيع رسائله ليصل إلى الفتيات والأسر والمجتمعات المحلية ويعزز الحوار المجتمعي حول الممارسات الضارة ويعزز المفاهيم والسلوكيات الداعمة لحقوق الفتيات ومستقبلهن.

قراءة إضافية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى