رياضة
اللهم لا شماتة، لكن قلتها… شوبير يكشف تكرار مصير بوجبا مع رمضان صبحي

تطورات جديدة تتعلق بقضية رمضان صبحي وتحولاتها القانونية والإدارية عقب قرار إيقافه من جهة مكافحة المنشطات.
تطورات قضية رمضان صبحي وآثارها على مسيرته
تصريحات الإعلامي أحمد شوبير
- أشار شوبير إلى أن رمضان صبحي يواجه محنتين: الأولى تتعلق بقضية تزوير وحبسه حتى إصدار الحكم، والثانية الإيقاف من المحكمة الرياضية لمدة أربع سنوات.
- ذكر أنه كان سباقاً في كشف القصة دون ذكر أسماء، ثم تكشفت هوية اللاعب المستهدف مع بداية فحص منشطات مفاجئ وأخذ عينة من رمضان صبحي.
- أوضح أن الحديث وقتها تCenter على احتمال اختلاط العينة بالماء وجعلها غير آدمية أو وجود تلاعب بها، وأن اللجنة المصرية لمكافحة المنشطات أوقفت اللاعب، ثم استمعت إليه وقررت رفع الإيقاف المؤقت في 17 يوليو 2024 دون فرض عقوبة نهائية.
- أشار إلى أن رئيس اللجنة في ذلك الحين، حازم خميس، قال إن رفع الإيقاف سيكون أكثر خطورة لأن المنظمة الدولية ستقدم استئنافاً أمام المحكمة الرياضية الدولية، وهو ما حدث.
التداعيات والإجراءات القانونية
- قال شوبير إنه لا مجال للشماتة وأن الجميع يواجه اختبارات صعبة في الحياة، خاصة مع وجود محنة أخرى تتمثل في الحبس.
- أوضح أن محامي رمضان صبحي أكد أنه سيطعن في القرار، وهناك أدلة لصالح اللاعب، لكن بالرغم من الطعن لن يتمكن من اللعب حتى صدور حكم المحكمة الفيدرالية السويسرية النهائي بعدم إيقافه.
- أشار إلى أن المحكمة الفيدرالية سيكون لديها خياران لا ثالث لهما: إلغاء العقوبة نهائياً أو تخفيفها، وهو ما حدث سابقاً مع بول بوجبا بتقليل مدة الإيقاف من أربع سنوات إلى عامين.



