سياسة

العميد سمير راغب يوضح ماهية أسطول البعوض الإيراني؟

يتناول هذا النص تحليلًا عسكريًا يسلّط الضوء على التطورات البحرية في المنطقة وتداعياتها على التوازن الإقليمي.

مخاطر الأسطول الإيراني وتحديات الرد الدولي

كشف العميد سمير راغب، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن ما يوصف بـ”أسطول البعوض” الإيراني يعتمد على زوارق زودياك صغيرة قادرة على مهاجمة قطع بحرية كبيرة، في ظل تراجع جزء من القطع العسكرية الثقيلة الإيرانية مثل الغواصات والفرقاطات.

قال راغب في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج “الحكاية” عبر قناة إم بي سي مصر إن الحرس الثوري الإيراني يعتمد على تكتيكات الحرب غير المتماثلة، بالإضافة إلى صواريخ بحرية قد تكون قادرة على إغراق مدمرات.

أشار إلى أن تطهير الألغام في مضيق هرمز يتطلب اتفاقًا شاملاً يسمح بوجود قطع بحرية أمريكية وأوروبية وعربية، محذرًا من مخاطر نقل إيران أجهزة الطرد المركزي والمواد المخصبة بنسبة 60% إلى منطقة جبلية محصنة بعمق أكثر من 100 متر في منطقة جبلية من الصخور الجرانيتية.

وشدد على أن هذه المغارات لم تتعرض للقصف خلال حرب امتدت 12 يومًا، وأن حتى القنبلة الأمريكية GBU-57 (بنكر باستر) لا تصل إلى العمق الكامل، حيث يصل تأثيرها إلى نحو 60 مترًا فقط.

وأشار إلى أن إيران تمتلك حاليًا من 200 إلى 300 جهاز طرد مركزي من الجيل السادس، ما يمكنها من الوصول إلى معدلات تخصيب عالية خلال أسابيع أو شهور قليلة داخل المواقع المحصنة، وقد تتيح لها امتلاك رؤوس نووية.

وأكد أن مجرد إعلان إيران امتلاك رؤوس نووية أو إجراء أول اختبار نووي سيغير معاملتها الدولية تمامًا، مشيرًا إلى أن أي صاروخ نووي إيراني سيستهدف إسرائيل أو الخليج، وأن اعتراضه صعب لأن الرادار يكشف الجسم وليس محتواه.

نقاط رئيسة

  • الاعتماد على قطع بحرية صغيرة ومهاجمة سفن كبيرة كاستراتيجية تكتيكية.
  • تراجع في قدرات القطع الثقيلة الإيرانية وتزايد الاعتماد على التشكيلات البحرية الخفيفة.
  • تأثير الألغام والمناورات في مضيق هرمز يتطلب توافقًا دوليًا شاملًا لوجود قوات بحرية متعددة الجنسيات.
  • إمكانية نقل مواد تخصيب إلى مواقع محصنة يزيد من مخاطر التطور النووي الإيراني.
  • إشكالية اعتراض صاروخ نووي في حال وجوده بسبب قدرات الرصد والردع والاعتماد على أنظمة الرادار في تحديد وجود الجسم لا محتواه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى