سياسة

الصحة تطلق المرحلة الأولى من البرنامج الميداني في علم الوبائيات ضمن مسار “الصحة الواحدة”

تواصل وزارة الصحة والسكان تعزيز قدراتها الوطنية في مجال الصحة الواحدة من خلال برنامج تدريبي ميداني يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة.

إطار العمل والتطلعات للصحة الواحدة في مصر

أبرز الأهداف والنهج

  • يهدف إلى بناء قدرات وطنية مهنية حديثة في الوبائيات والصحة العامة وفق نهج متكامل يجسد الصحة الواحدة.
  • يربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة لتعزيز الترصد والاستجابة للتهديدات الصحية.
  • يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للصحة الواحدة 2023–2027.

تفاصيل الدفعة الأولى والموارد المشاركة

  • أُطلق البرنامج بالتعاون بين قطاع الطب الوقائي والصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية.
  • تضم الدفعة الأولى مشاركين من الإدارات المركزية لقطاع الطب الوقائي والصحة العامة، وهيئة الدواء المصرية، ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ممثلة في الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومعهد بحوث صحة الحيوان، إضافة إلى ممثلين عن مديريات الشؤون الصحية ووزارتي البيئة والزراعة بمحافظات القاهرة وأسيوط والشرقية.
  • يأتي الإطلاق كاستكمال لجهود البرنامج التدريبي الميداني للوبائيات الذي تأسس عام 1993 وتطور ليشمل مسارات تخصصية عدة من بينها الصحة الواحدة، وسبق تنفيذ المستوى الأساسي في الإقليم عام 2024 بالتعاون مع المنظمة في مصر.

جهود وتوجيهات قيادية

  • أكّد الدكتور حسام عبدالغفار أن الخطوة تعزز بناء القدرات الوطنية وتؤهل كوادر قادرة على العمل التكاملي بين القطاعات المختلفة وتدعم الترصد والاستجابة للتهديدات الصحية.
  • أوضح الدكتور عمرو قنديل أن التغيرات المناخية والبيئية والنمو السكاني والتوسع العمراني تزيد من التحديات الصحية وأبرزها الأمراض المشتركة ومقاومة مضادات الميكروبات، مما يستدعي تعزيز التعاون بين القطاعات وتطبيق نهج الصحة الواحدة.
  • رأى الدكتور راضي حماد أن الدفعة تمثل نواة لشبكة وطنية من المتخصصين في الصحة الواحدة تسهم في تبادل الخبرات وتنسيق العمل بين الجهات المعنية حماية لصحة المجتمع وأمنه الصحي.

النتائج المتوقعة وآفاق المستقبل

  • إرساء قاعدة وطنية من المختصين في الصحة الواحدة تعزز جاهزية الترصد والاستجابة للتهديدات الصحية المتداخلة بين الإنسان والحيوان والبيئة.
  • فتح آفاق أوسع للتنسيق بين القطاعات المعنية وتبادل الخبرات وتطوير الكوادر الوطنية وفق احتياجات الأولويات الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى