الشرائح المشفَّرة في مقدمتها.. 6 مطالب برلمانية لحصار سرقات الآثار

في سياق الجهود المصرية لحماية التراث الآثري، أشاد الدكتور محمد سليم، وكيل لجنة الشؤون الإفريقية بمجلس النواب، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة المصرية للحفاظ على الآثار وصون التراث الوطني.
وأكد سليم أن الحفاظ على الآثار ليس مجرد عمل إداري أو أمني، بل هو واجب وطني ينبع من الهوية المصرية التي تعبر عن تاريخ يمتد لآلاف السنين. وأشار إلى أن الدولة شرعت خلال السنوات الأخيرة منظومة متكاملة لحماية المواقع التاريخية والممتلكات الأثرية»، من خلال تشريعات أكثر صرامة، وإدارة متخصصة، وتطبيق أعلى المعايير في تأمين المواقع والمخازن والمتاحف؛ وعلى رأسها المتحف المصري الكبير، الذي يُعد أحد أهم المشروعات الثقافية في العالم.
وأضاف سليم أن حملات التوعية الموجهة للمواطنين والزائرين كان لها دور بارز في تعزيز ثقافة الحفاظ على التراث، قائلاً: “الآثار ليست حجارة صامتة، بل تاريخ أمة.. وحمايتها هي حماية لمستقبل الأجيال المقبلة”.
المطالب البرلمانية لتعزيز حماية الآثار
مقترحات قابلة للتنفيذ لتعزيز حماية الآثار ومنع السرقة أو الاتجار غير المشروع بها
- 1. تطبيق منظومة تتبُّع إلكتروني متطورة للقطع الأثرية داخل المتاحف والمخازن باستخدام شرائح مشفرة (RFID)؛ لضمان عدم فقدان أية قطعة.
- 2. تحديث كاميرات المراقبة ونظم التأمين في المواقع الأثرية كافة، وربطها بغرفة عمليات مركزية تعمل على مدار الساعة.
- 3. توسيع اختصاصات شرطة السياحة والآثار، وتزويدها بأجهزة كشف حديثة لرصد الحفر خلسة وملاحقة عصابات الاتجار بالآثار.
- 4. تفعيل بروتوكولات تبادل المعلومات مع الدول الصديقة؛ لإنشاء شبكة دولية لاسترداد الآثار المهربة وتتبع المزادات المشبوهة.
- 5. إطلاق حملات توعية وطنية موسعة داخل المدارس والجامعات والمجتمعات المحلية القريبة من المناطق الأثرية لشرح مخاطر التنقيب غير المشروع.
- 6. تخصيص موازنة مستقلة لصيانة وترميم الآثار بدلاً من الاعتماد على بنود متفرقة؛ لضمان التمويل المستدام دون تأخير، مؤكدًا أن حماية الآثار مسؤولية دولة وشعب، قائلًا: “كل حجر على أرض مصر يحكي قصة، وواجبنا أن نضمن ألا تُسرق هذه القصة أو تُمحى من ذاكرة التاريخ”.
تؤكد هذه المقترحات التزام الدولة بالحفاظ على الهوية الوطنية والتراث الحضاري، وتدعو إلى تضافر الجهود بين المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني لضمان حماية الآثار للأجيال القادمة.




