سياسة
السيسي يوضح أسباب اختياره الأكاديمية العسكرية كمدخل إلى الوظائف الحكومية.. تفاصيل
تسعى هذه الرؤية إلى تسليط الضوء على فكرة الأكاديمية العسكرية كمنصة جامعة تجمع بين المؤسسات وتطبق معايير موحدة، بما يساهم في تعزيز البناء المؤسسي والإنساني للدولة المصرية.
سياق الحديث عن الأكاديمية العسكرية وأهدافها
هدف واحد ومعيار واحد للجميع
- تم اعتماد معايير تفصيلية لاختيار الشباب والشابات وفقاً لاحتياجات كل جهة حكومية، مع تأسيس كيان جديد يطبق معايير صادقة لا مجاملة فيها.
- الهدف هو حفظ توازن المعايير ونسبها، وإعادة تقييم ما قد تعرض له الإهدار أو الانحراف في فترات سابقة لضمان موضوعية التطبيق.
مسار إصلاح جاد لمؤسسات الدولة
- يُؤكد أن الإصلاح الحقيقي يتطلب مساراً جاداً ووقتاً كافياً لتنفيذه، مع إدراك أن تطبيق الإصلاح في مجتمع يضخ الملايين يتطلب صبراً وتفهما من الجميع.
- يُشير إلى أن الهدف ليس عسكرة الدولة، وأنه يجب التنبه إلى مخاطر ما يهدد استقرار الدولة، مع مسؤولية مشتركة تقع على العائلات والشعب بجانب المسؤولين والمفكرين والإعلاميين.
إتاحة الفرصة لتعايش المؤسسات وتكامُلها
- تهدف دورات الأكاديمية إلى توفّر فرص لتعايش المؤسسات وتبادل الرؤى بين الجهات المختلفة، وملاحظة مسارات متعددة للمتدربين بما يعزز التماسك الوطني.
- توفر الأكاديمية جرعة معرفية كبيرة لكل جهة بموظفيها، إضافة إلى جانب تعليمي موحد بنسب تقارب 20% يقدمه الأكاديمية والمتخصصون لجميع المتدربين والدارسين.
تحصين الشباب ودعم بناء الإنسان
- من بين أهداف الدورات تحصين الشباب ضد مخاطر التخريب وضمان متابعة الخريجين لضمان تنفيذ الفكرة وتجنب تكرار محاولات هدم الدولة.
بناء الإنسان مسؤوليته مشتركة
- تشدد الجهود على إعداد إنسان كفء ومؤهل وشخصية متوازنة وقيم نبيلة يساهم في بناء الدولة، مع التأكيد على أن هذه مسئولية تقع على الجميع.
- يُشار إلى أهمية تقويم البرامج بالتعاون مع علماء النفس والاجتماع، وتجنب الاستعلاء في المناصب أو التدين أو السلوكيات التي تعيق التقدم المؤسسي.
- يُثني على تجارب الخريجين المتميزين وتوجيه النظر نحو إشراك عدد منهم في زمالة كلية الدفاع الوطني بالأكاديمية العسكرية المصرية.



