السيسي وجوتيريش يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات إلى غزة

في سياق تعزيز دور مصر في تعزيز العمل الدولي وبناء الثقة بالنظام متعدد الأطراف، جرى التأكيد على التزام القاهرة بميثاق الأمم المتحدة وبالحفاظ على الدور المركزي للمنظمة في صون السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة.
تصريحات رئيسية وتوجهات مشتركة في اللقاء مع الأمم المتحدة
أوضح الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر تولي أهمية كبيرة لتعزيز نشاط الأمم المتحدة واستعادة الثقة في النظام متعدد الأطراف، كما أكد استمرار دعم القاهرة للدور المحوري للأمم المتحدة وتأكيد مساهماتها في حفظ السلام واستضافة مكاتب ولجان أممية عديدة.
تم خلال اللقاء، الذي حضره الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، وعدد من كبار مسؤولي الأمم المتحدة، التعبير عن تقدير مصر للجهود التي يبذلها الأمين العام في تعزيز العمل متعدد الأطراف والدفاع عن منظومة الأمم المتحدة في مجالات السلم والأمن والتنمية المستدامة والاستجابة الإنسانية. كما أُشاد بمواقف الأمين العام بشأن القضايا الإقليمية، وبخاصة القضية الفلسطينية، وضرورة الوصول إلى حل عادل وشامل.
أولويات مصر في إطار الأمم المتحدة
- التأكيد على التزام مصر بالحفاظ على الدور المركزي للأمم المتحدة وباستضافة مكاتب وهيئات أممية عديدة داخل أراضيها.
- التشديد على تعزيز العمل متعدد الأطراف وتطبيق ميثاق الأمم المتحدة كإطار للحلول الجماعية.
- التوعية المستمرة بضرورة الإصلاح الشامل لمجلس الأمن وتعزيز تمثيل الدول الإفريقية فيه.
تسوية النزاعات والإصلاح المؤسسي
- إبراز أهمية تسوية النزاعات بالوسائل السلمية وتخفيف التصعيد في مناطق النزاع.
- التوافق على ضرورة إصلاح مجلس الأمن بما يعكس التوازن الدولي والقدرة على الاستجابة للأزمات الحديثة.
- الإصرار على تعزيز تمثيل الدول الإفريقية وتطوير آليات العمل داخل المنظمة الأممية.
رؤية الأمين العام وتعاون ملموس
- إعراب الأمين العام عن تقديره للجهود المصرية ودوره المحوري في دعم حقوق الشعوب وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية.
- تأكيد على أن السلام المستدام في المنطقة لن يتحقق إلا من خلال تسوية عادلة للقضية الفلسطينية وتجنب التصعيد في مختلف الملفات الإقليمية.
- إبراز القلق إزاء التطورات في الضفة الغربية والدعوة إلى اتخاذ إجراءات لحماية حقوق الشعب الفلسطيني والضغط لوقف الانتهاكات.
قضايا إقليمية إضافية ومبادرات محتملة
- منطقة الخليج وتخفيف التوترات وضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى معالجة ملف البرنامج النووي الإيراني بالطرق السلمية.
- تسليط الضوء على التطورات في القرن الإفريقي والسودان وليبيا وأهمية التوصل إلى حلول سلمية تستند إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان.
التوجيه المستقبلي والتعاون المؤسسي
- التوافق على المضي قدماً في إصلاح منظومة الأمم المتحدة لتعزيز التمثيل والعدالة والقدرة على الاستجابة للأزمات المعاصرة.
- الإبقاء على قنوات الحوار وتوثيق التعاون بين مصر والمنظمة الأممية بما يخدم الاستقرار الإقليمي والدولي وتنمية شعوب المنطقة.
يُشار إلى أن اللقاء حضره من الجانب الأممي مارتن كيماني، سكرتير عام مساعد لشؤون أفريقيا، وجيانلوكا رامبولا ديل تيندارو، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر، إضافة إلى عدد من كبار موظفي مكاتب الأمم المتحدة المعنيين بالشؤون السياسية وبناء السلام وحقوق الإنسان والإنسانية، إضافة إلى تمارا الزيات، رئيسة مكتب الاتصال التابع للأمم المتحدة لدى جامعة الدول العربية.




