سياسة
السيسي: التنسيق القاري بين الدول الأفريقية يعزز جهود التنمية المستدامة

تعبر تصريحات القادة الأفارقة في القمة التنسيقية الثامنة للاتحاد الأفريقي عن التزامٍ واسع بتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء والمؤسسات القارية والإقليمية، بما يسهم في تنفيذ برامج تنموية مستدامة عبر القارة.
تعزيز التنسيق والتنمية في قارة أفريقيا
أهمية التنسيق بين الدول والمؤسسات القارية
- أبرز الرئيس عبد الفتاح السيسي أهمية التنسيق بين الدول الأعضاء ومفوضية الاتحاد الأفريقي والآليات الإقليمية المختلفة، لدعم جهود التنمية المستدامة في الدول الأفريقية.
- أشار إلى أن التنسيق ينتقل من مجرد تضافر الجهود إلى تكاملها، بما يتيح تنفيذ مشروعات قابلة للتنفيذ وتُحدث أثرًا ملموسًا في حياة الشعوب.
مبادئ العلاقات الأفريقية وأثرها على الاستقرار
- أعلن موقفًا ثابتًا برفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الأفريقية.
- أكد بأن العلاقات بين الدول يجب أن تستند إلى الاحترام المتبادل وحسن الجوار، وأن وحدة الدول وسلامة أراضيها تشكل مبادئ أساسية لاستقرار القارة.
العلمين كقوة تحول من آثار الصراعات إلى فرص تنموية
- وصف العلمين بأنه نموذج حي يبيّن قدرة الإرادة على تحويل آثار الصراعات إلى فرص استثمار وتنمية، مع الإشارة إلى تاريخ المدينة كساحة لمعارك تاريخية وتحولها إلى منصة تنموية.
- أشار إلى أن التجربة المصرية في العلمين تحمل رسالة مفادها أن ساحات المواجهة يمكن تحويلها إلى مساحات للنمو بالتخطيط والعمل المستمر.
- أكّد أن أفريقيا قادرة على تحويل نتائج النزاعات إلى محركات للنمو وإعادة البناء، لا سيما في مرحلة عالمية وقارية تتسم بالتوترات والتحديات والتدخلات الخارجية والإرهاب.



