منوعات

السدير مسعود: الكتابة أهم عوامل صناعة الفن لكنها لا تحظى بالاهتمام الكافي

ضمن فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان ميدفست مصر، أُقيم ماستر كلاس مع صانع الأفلام السدير مسعود بعنوان يركز على قراءة المشهد وبناء لغته البصرية، وذلك بدعم من جامعة ESLSCA. استعرض المحاضر طريقة تعامل صُنّاع الأفلام مع المشاهد وتطوير لغتهم البصرية.

استكشاف لغة الإخراج وبناء المشهد في ميدفست مصر

خلفية السدير مسعود ومساره المهني

  • درس الإخراج في بيروت ثم عمل في بيروت ومصر، معبراً عن سعادته بالمشاركة في المهرجان.
  • عرف الإخراج كفن يجعل المشاهد يرى ما يريد المخرج أن يراه ويحوّل ما يريد حجبه.
  • تحدث عن انتقاله من الإعلانات إلى الدراما وكون الالتزام بنص السيناريو جزءاً أساسياً من العمل، مع الإقرار بأن الموافقة الكاملة على النص أمر نادر وتحدٍ دائم.
  • أشار إلى أن أحد مهام المخرج الأساسية هي تشكيل المشروع بالطريقة التي تناسب رؤيته.

عين سحرية وتجربة العدالة والقانون

  • أبرز أهمية اختيار المشاريع التي تشعر بالشغف تجاهها لأنها المحرك الأساسي للعمل اليومي.
  • تحدث عن تجربته في مسلسل عين سحرية، موضحاً أنه تمكن من معرفة الخطوط الرئيسية للعمل خلال أسبوعين مقارنة بمشروعات أخرى تستغرق وقتاً أطول.
  • طرح سؤالاً أساسياً على نفسه: لماذا يصنع هذا العمل؟ وأكد ضرورة معرفة المشروع والشغف وما يريد تقديمه من خلاله.
  • أشار إلى علاقة المخرج بالممثلين كجزء من الفريق، وأن بعض الممثلين يعتبرون شركاء حقيقيين في الإنتاج، مع التأكيد على مسؤوليات المخرج في إيصال الفكرة إلى الممثلين.
  • سلّط الضوء على أهمية العلاقة بين المخرج والكاتب في الوصول إلى الصورة النهائية للمشروع.

التجربة الرمضانية وتطور أسلوب الإخراج

  • ذكر أنه لم يكن يفضّل العمل خلال شهر رمضان ولكنه خاض التجربة في عين سحرية، موضحاً أن العرض في هذا الموسم يتيح الوصول إلى شريحة أوسع من المشاهدين.
  • استعاد مقولة والده الفنان غسان مسعود حول ضرورة تقديم فيلم يليق بجمهور أوسع وليس فقط لأصدقاء المخرج.
  • شرح مراحل بناء المشهد بدءاً من جلساته مع مهندس الديكور وتطوره أثناء التنفيذ، مع الإقرار بأن المشروع لا يُتصور كاملاً منذ البداية بل يترك مساحة للعمل كي يتنفس.
  • أشار إلى أن الممثل قد يقترح أداءً مختلفاً عن التصور الأول عندما لا تناسبه الطريقة الأولى، وأن إحساس الممثل غالباً ما يكون صادقاً.

بناء المشهد والعلاقة بين العناصر الفنية

  • أوضح أن الإضاءة تشكل جزءاً أساسياً من الرؤية البصرية وأن بعض مصممي الإضاءة يقرأون النص بعناية ويضيفون للمشاهد إضافاتهم دون تدخل دائم من المخرج، وأحياناً يرفضون مقترحاته.
  • تناول دور الموسيقى، حيث يسأل بعض الموسيقيين المخرج عن الألوان والآلات الموسيقية التي يتخيلها للمشهد.
  • استعاد حواره مع الموسيقار خالد الكمار الذي سأل عن الأصوات التي يسمعها في العمل، فكان الرد أن تتشكل منظومة صوتية من مصادر مختلفة وتعود جذورها إلى مصر.
  • عبّر عن رفضه لفكرة التريند، مؤكداً أن الفن لا يُقاس بتداول العمل على منصات التواصل بل بمحبة الجمهور أو كرهه وتفاعله معه بصدق.

أبرز لقطات تمثيلية ومشاهد تبقى في الذاكرة

  • ناقش مشهدًا في عين سحرية يتضمن باسم سمرة وعصام عمر، حيث يعكس عادل أزمته مع والدته بطريقة صادقة تؤثر في الجمهور.
  • أوضح أن الممثل هو الأداة الأهم التي يستطيع المخرج من خلالها إيصال إحساسه إلى الناس.
  • استشهد بقول المخرج الراحل حاتم علي بأن الكاميرا قد تؤدي دوراً لا يستطيع الممثل تقديمه، إذا تعذر ذلك.
  • وصف تجربة وفاة والدته في المسلسل وكيف أثرت في أداء العصام عمر وتطلّبه إلى صراحة عاطفية عميقة.

الخلاصة والتوجه الاحترافي

  • أكّد السدير حرصه على أن تكون الأعمال التي يشارك فيها قائمة على الشراكة الحقيقية بين جميع أفراد الفريق، لا وجود لبطل واحد يقود الجميع.
  • شدد على أن العمل الجيد يقوم على رؤية جماعية وشغف مشترك واتخاذ قرارات مبنية على الإحساس الفني وليس على الهيمنة الشخصية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى