الرعاية الصحية: تفعيل 768 عيادات تخصصية وتقديم 7 ملايين خدمة طبية

تقرير يسلط الضوء على جهود الهيئة العامة للرعاية الصحية في تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية وتوسيع العيادات التخصصية داخل مراكز ووحدات الرعاية الصحية الأولية، في إطار تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل وتيسير حصول المواطنين على الرعاية الطبية المتخصصة القريبة من محل الإقامة.
التوسع في العيادات التخصصية داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية
أوضح الدكتور أحمد السبكي، بحسب بيان الهيئة العامة للرعاية الصحية، أن التوسع في تشغيل العيادات التخصصية يأتي تنفيذًا لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى تقريب الخدمة الطبية من المواطنين وتسهيل حصولهم على خدمات التخصصات المختلفة داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية، بما يسهم في تقليل فترات الانتظار، وتعزيز كفاءة منظومة الإحالة الطبية، وتحقيق الاستغلال الأمثل للطاقات الاستيعابية بالمجمعات الطبية والمستشفيات.
الإحصاءات الخاصة بالعيادات
- إجمالي العيادات التخصصية داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية: 768 عيادة تخصصية في 8 تخصصات.
- نساء وتوليد: 300 عيادة
- أطفال: 203 عيادات
- باطنة: 157 عيادة
- جلدية: 45 عيادة
- علاج طبيعي: 30 عيادة
- عظام: 22 عيادة
- تغذية علاجية: 8 عيادات
- رمد: 3 عيادات
الأثر والإنجازات
- نجحت العيادات في تقديم أكثر من 7 ملايين خدمة طبية حتى الآن، مما يعكس ثقة المواطنين في خدمات الرعاية الصحية الأولية ودورها المحوري في تلبية الاحتياجات الصحية.
- تهدف الهيئة إلى تقديم أكثر من 80% من احتياجات الرعاية الصحية للمواطنين من خلال مراكز ووحدات الرعاية الصحية الأولية، مع الإشارة إلى تحقيقها لأكثر من 70% حتى الآن.
- تتم الخدمات داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية وفق أعلى معايير الجودة وتكلفة لا تتجاوز سدس تكلفة تقديم الخدمة ذاتها في المجمعات الطبية أو المستشفيات، بما يعزز كفاءة الإنفاق واستدامة المنظومة.
التحول الرقمي وتطوير المنظومة
- يمثل التحول الرقمي أحد مرتكزات التطوير؛ حيث تم الانتهاء من ميكنة الخدمات والتحول الرقمي بنسبة 100% داخل جميع منشآت الرعاية الصحية الأولية بمحافظات المرحلة الأولى لتطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن سرعة تقديم الخدمات ودقة تداول البيانات ورفع كفاءة اتخاذ القرار الطبي.
تؤكد الهيئة العامة للرعاية الصحية استمرارها في تطوير منظومة الرعاية الصحية الأولية والتوسع في خدماتها التخصصية، باعتبارها ركيزة أساسية للنظام الصحي، بما يسهم في تعزيز الوقاية والكشف المبكر وتحسين المؤشرات الصحية وضمان حصول المواطنين على خدمات صحية متكاملة وآمنة ومستمرة وفق أعلى معايير الجودة العالمية، وفق رؤية الدولة لبناء نظام صحي حديث يضع المواطن على رأس أولوياته.


