الديهي يعترض على دعوى الحجر الموجهة ضد نوال الدجوي: ‘ارحموا هذا الرمز التعليمي الكبير’

في تغطية إعلامية حديثة، استنكر الإعلامي نشأت الديهي الأزمة التي أثِيرت حول رائدة من رواد التعليم الخاص، وكاشفاً عن عتاب تلقّاه من سياسي عربي بارز أثناء تغطيته لقمة الدول الصناعية السبع في مدينة إيفيان الفرنسية، بسبب صمت الإعلام المصري تجاه ما يتعرض له اسم هذه القامة من محاولات لتشويه تاريخها.
عتاب عربي وصدمة إعلامية
قال الديهي في حلقة برنامجه على قناة Ten: إن السياسي العربي عبر عن حزن عميق قائلاً: “كيف تسمحون بهدم سمعة هذه الشخصية وتشوّهون تاريخ مصر؟ إنها ليست مجرد جزء من منظومة التعليم، بل هي ركيزة من ركائز التاريخ المصري”.
وأضاف الإعلامي أن السياسي استمر في حديثه وهو متأثر من ربط اسم هذه السيدة الكبيرة في هذا العمر بقضايا الخلافات والنزاعات، معبّراً عن أسفه للعُدوان الذي دفع البعض إلى التخلي عن القيم الإنسانية، واتهام “ماما نوال” بفقدان الأهلية والقدرة العقلية ورفع دعاوى حجر ضدها.
فتح الملف بعد غياب عن المتابعة
أوضح أنه لم يكن ي멀 يتابع تفاصيل الأزمة من قبل بسبب عدم تدخله في الشأن المعروض أمام القضاء، لكن كلمات السياسي دفعته إلى تكليف فريق البرنامج بالبحث والتحرّي والتأكد من وجود دعوى حجر أقامها أحد أحفادها ضدها.
واستطرد الديهي معبّراً عن أسفه الشديد لما آلت إليه الأمور، موجّهاً رسالة حازمة لكل الأطراف المعنية: “كل شيء إلا نوال الدجوي، فهي علامة مصرية بارزة لا يستطيع أحد إنكارها، ولا يجوز تبرير اتهام هذه المرأة العظيمة في قواها العقلية لتحقيق مصالح ضيقة”.
مناشدة لحماية الرموز الوطنية
أكد أن الخلافات يمكن حلها بالحوار والجلوس معاً، لكن يجب الابتعاد تماماً عن الاغتيال المعنوي لامرأة صنعت تاريخاً طويلاً. ارفعوا أيديكم عن نوال الدجوي، فالسيدة ما زالت يقظة الذهن وتمارس نشاطاتها، وأن وصمها بالأزمة العقلية لأغراض شخصية أمر لا يليق ولا يجوز.
- دعوة للحوار وتخفيف التوترات بدلاً من تشويه التاريخ الشخصي والمهني للنخبة الوطنية.
- التأكيد على مكانة رائدة التعليم في التاريخ المصري ودورها المحوري.
- رفض الاتهامات غير المبررة والعمل على حماية الرموز الوطنية من الاغتيال المعنوي.




