سياسة
الحلبي: الدولة عازمة على ترسيخ سيادتها ومنع التنقيب غير المشروع عن الذهب

يقدم هذا التقرير قراءة مركزة للجهود المستمرة التي تبذلها القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة المدنية لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية، مع توضيح الأهداف والتداعيات الوطنية لهذه الجهود.
الحملة الثالثة لمكافحة التنقيب غير المشروع عن الذهب في الصحراء الشرقية
تصريحات القيادة والهدف من الحملة
- قال اللواء طيار دكتور هشام الحلبي، مستشار الأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية، إن الحملة الثالثة تعكس إصرار الدولة على بسط سيادتها وحماية ثرواتها الوطنية.
- أوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج الصورة على قناة النهار أن القوات ألقت منشورات تحذيرية قبل بدء الحملة كرسالة للخارجين عن القانون لتسليم أنفسهم ومعداتهم، مؤكدًا أن الهدف ليس استهداف الأفراد بل تنفيذ القانون لمنع الظاهرة وضبطها تحت مظلة قانونية كاملة.
الإطار الزمني والنهج المتبع
- هذه الحملة تشكل موجة ثالثة ضمن جهد مستمر لمواجهة التنقيب غير المشروع عن الذهب، إضافة إلى مكافحة الهجرة غير المشروعة وضبط المواد المخدرة والأسلحة.
- ذكرت الموجتان الأوليان والثانية أنهتا في يوليو وأغسطس الماضيين لنفس الأهداف.
الجغرافيا والأهمية الاقتصادية
- تتمد الصحراء الشرقية حتى الحدود مع السودان وحلايب وشلاتين، وهي منطقة ذات أهمية اقتصادية كبيرة.
- بدأت الدولة في تشغيل عدد من مناجم الذهب وطرح مناطق جديدة للاستثمار أمام القطاع الخاص والشركات الأجنبية.
الرسالة للعلاقة مع السودان والجنسيات
- أشار الحلبي إلى أن البيان أشار إلى عمق الروابط بين مصر والسودان وأهل وادي النيل، وأن الهدف ليس استهداف جنسية بعينها بل التعامل مع الخارجين عن القانون أياً كانت جنسياتهم، بما يمنع الشائعات.
الإجراءات والتطمينات الأمنية
- أكد أن القوات المسلحة والشرطة تمتلك الإمكانات الكاملة للسيطرة على هذه العناصر.
- إلقاء المنشورات التحذيرية يعكس حرص الدولة على منح الخارجين فرصة لتسليم أنفسهم.
- الهدف هو تطبيق القانون بشكل شفاف وواضح يحافظ على الأمن القومي والثروات الوطنية.
اقرأ أيضًا:



