سياسة

“الجبهة الوطنية” تطالب بإزالة الحواجز أمام سفارة إنجلترا: لا نحمي من لا يحمينا

بيان حزب الجبهة الوطنية حول الاحتجاز البريطاني للمواطن المصري

عبر حزب الجبهة الوطنية عن بالغ قلقه وأسفه إزاء الإجراءات غير المبررة التي اتخذتها السلطات البريطانية بحق أحد أبناء مصر المخلصين، المنتمي إلى اتحاد شباب المصريين في الخارج. وأكد الحزب على أهمية احترام مبادئ العدالة وحقوق الإنسان، وعلى ضرورة ترسيخ العلاقات الدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم بين الدول.

موقف الحزب وتضامنه مع الشعب المصري

  • شدد الحزب على ضرورة التعامل بالمثل مع أي ممارسات غير عادلة من قبل أي دولة، وأن يكون مبدأ “لن نحمي من لا يحمينا” هو الأساس في السياسة الخارجية.
  • اعتبر الحزب أن التصرف البريطاني يمثل رسالة سلبية تهدف إلى ضرب الثقة بين الشعبين المصري والبريطاني، وهو ما يرفضه الحزب بشكل قاطع.
  • أعلن الحزب تضامنه الكامل مع المواطن المحتجز، وطالب بسرعة الإفراج عنه دون قيد أو شرط، مع تقديم اعتذار رسمي من الحكومة البريطانية للدولة المصرية وشعبها.
  • دعا الحزب إلى تكثيف الحماية على السفارة المصرية في المملكة المتحدة، ومعاقبة من يتجاوز على حقوق الدبلوماسيين المصريين.

مطالبات الحزب وإجراءات التصحيح

  • حث الحزب وزارة الخارجية المصرية على اتخاذ خطوات حاسمة وشفافة للرد على هذه الممارسات، وعدم القبول بمعايير مزدوجة تسيء لسمعة مصر ومكانتها الدولية.
  • أكد على ضرورة إعادة النظر في المعاملة الممنوحة للبعثات الدبلوماسية البريطانية في مصر، خاصة السفارة في جاردن سيتي، وإزالة الحواجز الخرسانية والإجراءات الأمنية المبالغ فيها التي تعيق حياة المواطنين.
  • طالب الحزب بأن تلتزم السفارة البريطانية بكافة القوانين والاتفاقيات الدولية، على أساس من المساواة والمعاملة بالمثل.

رسالة الحزب والكرامة الوطنية

رفع حزب الجبهة الوطنية صوته عاليًا ليؤكد أن كرامة المصري ليست محل مساومة، وأن كل مصري في أي مكان من العالم له وطن يحميه، ودولة تذود عنه، وشعب يلتف حوله. ويشدّد على أن أي مساس بحقوق أبناء الوطن أو محاولة النيل من كبريائه غير مقبول وسيتم التصدي له بحزم.

مبادئ العلاقات الدولية واحترام السيادة

وأوضح الحزب أن العلاقات بين الدول تتأسس على مبادئ الاحترام المتبادل والندية، وأن مصر بتاريخها العريق وحاضرها القوي لن تسمح بأن تُعامل إلا بما يليق بمكانتها وسيادتها وكرامة مواطنيها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى