سياسة

الثقافة تختتم المرحلة السابعة من «المواجهة والتجوال» في البحر الأحمر

أعلنت وزارة الثقافة عن اختتام فعاليات المرحلة السابعة من مشروع المواجهة والتجوال في محافظة البحر الأحمر، بتنظيم من قطاع المسرح والبيت الفني للمسرح، وإدارة الفرق المشرفة على المشروع، وبالتعاون مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي وعدد من الجهات التنفيذية والمجتمعية المعنية.

ختام مرحلي حيوي وتفاعل جماهيري واسع في البحر الأحمر

الإطار التنظيمي والشركاء

  • نفذت المرحلة السابعة بتنسيق بين وزارة الثقافة، قطاع المسرح، والبيت الفني للمسرح، مع دعم المبادرة الرئاسية حياة كريمة ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إلى جانب مؤسسات محلية متعددة.

الفعاليات والمواقع

  • امتد البرنامج على مدار أسبوع ليشمل حلايب وشلاتين، شلاتين، أبو رماد، رأس حدربة، وصولاً إلى قصر ثقافة حلايب، مع حزمة واسعة من الأنشطة التفاعلية والورش الفنية والعروض الاستعراضية.
  • استضافت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعاليات المشروع بقيادة الفنان هشام عطوة، وجرى تنظيم الأنشطة في قصر ثقافة شلاتين وقصر ثقافة أبو رماد وبيت ثقافة رأس حدربة وصولاً إلى قصر ثقافة حلايب.

الإقبال والتأثير

  • شهدت القاعات والمسارح إقبالاً غير مسبوق من الأهالي والعائلات وطلاب المدارس، مع مشاركة حية في ورش التمثيل والأداء والرسم، إضافة إلى إقبال على الإصدارات والمطبوعات الثقافية المجانية.
  • أكّد القائمون أن التفاعل الجماهيري يعكس الوعي بالقيمة الحضارية للفنون والفكر، وحرص المجتمع على استمرارية المنصات الثقافية كجزء من التنمية الشاملة للمحافظات الحدودية.

المخرجات والبرامج الإبداعية

  • تضمن البرنامج 9 عروض مسرحية من إنتاج البيت الفني للمسرح، إضافة إلى استعراضات الفنون الشعبية ومعارض كتب وتوزيع أكثر من 35 ألف كتاب من إصدارات الهيئة المصرية العامة للكتاب.
  • يواصل البرنامج اكتشاف المواهب الشابة بالتعاون مع أكثر من 20 جامعة ومئات المدارس ودور الرعاية، لاختيار أبرز العناصر وتأهيلها لعرضها على مسارح الدولة بالقاهرة والأقاليم.

الرؤية والمبادرات المستقبلية

  • تؤكد المرحلة التزام الدولة بتعزيز العدالة الثقافية وبناء الوعي وتكامل مؤسساتها، عبر شبكة شراكات موسعة تضم وزارات الثقافة والداخلية والتربية والتعليم والتعليم العالي والتضامن الاجتماعي والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي ومبادرة حياة كريمة.
  • تركّز على تطوير الحرف اليدوية والتراث من خلال ورش ومعارض تخصصية تتيح للحرفيين عرض منتجاتهم والتعريف بالتراث المحلي، ضماناً للوصول التنويري إلى المناطق الأكثر احتياجاً، وترسيخ الهوية الوطنية وتشجيع الصناعات الإبداعية.
  • وتستهدف هذه المرحلة وصول الخدمات الثقافية إلى نحو 250 قرية بالتنسيق مع المبادرة الرئاسية حياة كريمة، مع استمرار فعالياتها حتى يونيو القادم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى