سياسة
التنمية الحضرية: مبادرة “داره” تستهدف 500 ألف وحدة وتطرح 100 ألف وحدة جاهزة للبيع
تسعى الدولة إلى بناء مجتمع عمراني يتسم بالاستدامة وكفاية السكن للمواطنين بمختلف فئاتهم. فيما يلي لمحة عن الأدوار والإنجازات التي يضطلع بها صندوق التنمية الحضارية ومبادراته في سياق الإسكان المستدام.
جهود صندوق التنمية الحضارية في دعم الإسكان وتطوير المناطق الحضارية
أطر العمل والمشروعات التنموية
- تؤكد الجهود أن الصندوق لا يقتصر على تطوير المناطق غير المخططة فحسب، بل تشمل مشروعات تنموية عدة، من بينها تطوير القاهرة التاريخية وحدائق الفسطاط كجزء من رؤية شاملة.
- تشمل المبادرات أيضا مبادرة “داره” التي تستهدف توفير سكن ملائم لمختلف شرائح المجتمع.
مبادرة “داره” وتوفير السكن الملائم
- المستهدف من المبادرة نحو 500 ألف وحدة سكنية، مع الانتهاء من أول 100 ألف وحدة وعرضها للبيع في إطار خطة الدولة لتوفير سكن لائق للمواطنين في محافظات مختلفة.
الإسكان البديل وعمارات الخيالة
- عمارات “الخيالة” في القاهرة التاريخية تشكل جزءاً من مشروعات الإسكان البديل التي يطرحها الصندوق، مع الإشارة إلى أن جزءاً من وحداتها لا يزال متاحاً للبيع بأسعار أقل من الإسكان الاجتماعي بهدف توسيع فئة المستفيدين.
- تفاصيل المشروع: 42 عمارة سكنية بعدد أدوار أرضي + 9 أدوار متكررة، بواقع 6 وحدات في كل دور، ومتوسط مساحة الوحدة نحو 78 مترًا مربعًا.
التوزيع الجغرافي وتسهيلات الدفع
- طرح وحدات سكنية في عدة مناطق بمحافظات مختلفة، منها القاهرة والقليوبية وسوهاج والمنيا والشرقية وكفر الشيخ والدقهلية والفيوم، مع تسهيلات في أنظمة الدفع وبشطيب سوبر لوكس.
- خصص الخط الساخن 15444 للاستفسار عن المشروع.
التزام الدولة ورؤيتها المستقبلية
- يؤكد الصندوق استمرار تنفيذ خططه بدعم من القيادة السياسية، مع الإشارة إلى أن الاختبارات الأخيرة تعكس نجاح جهود الدولة في القضاء على المناطق غير الآمنة وتعزيز سلامة المواطنين.
- التوسع في مشروعات الإسكان المتوسط يأتي ضمن رؤية الدولة لتوفير بدائل سكنية متنوعة تتناسب مع قدرات جميع المواطنين، مع العمل على زيادة عدد الوحدات في المراحل القادمة لتلبية الطلب المتزايد على السكن الملائم بأسعار مناسبة.




