سياسة
التضامن وجامعة مدينة السادات يبحثان عن آليات تأهيل الطلاب لسوق العمل

تُعَد هذه المبادرات خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والمؤسسات التعليمية في خدمة الطلاب والخريجين وتطوير قدراتهم المهنية.
إطار تعاوني أقوى بين وزارة التضامن الاجتماعي وجامعة مدينة السادات الأهلية
أبرز محاور التعاون وآليات التنفيذ
- تعزيز برامج تأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل بما يتوافق مع متطلبات السوق الراهنة ويرفع جاهزيتهم المهنية.
- تنمية مهارات الطلاب من خلال جهود مشتركة وبرامج تدريبية وأنشطة مهنية تدعم التطوير الشخصي والمهني.
- تنمية الأنشطة الطلابية التي تستهدف بناء شخصية الطالب وصقل قدراته في مجالات متعددة.
- استمرار التنسيق والتعاون لتنفيذ مبادرات مشتركة تعود بالنفع على الطلاب والخريجين وتتماشى مع توجهات الدولة في الاستثمار في العنصر البشري وبناء القدرات.




