سياسة
البابا تواضروس يطلق رسائل قوية عن السلام من فيينا: ماذا قال؟

في محطة رعوية في النمسا، يعزز البابا تواضروس الثاني قيم القيامة والرباط الروحي بين الرهبنة والكنيسة داخل مصر وخارجها، مع التأكيد على ترجمة الإيمان إلى سلوك حي يخدم المجتمع.
إنسان النور ونداء الاستقامة والوضوح في حياة الراهب
إنسان النور.. دعوة للاستقامة والوضوح
- يؤكد البابا أن أول صفات الإنسان القيامة هو أن يكون «إنسان النور»، مستشهدًا ببداية التسبحة اليومية: «قوموا يا بني النور»، والتعبير عن حياة الاستقامة في القول والفعل والالتزام بدعوة الإنجيل: «أنتم نور العالم» ليكون النموذج للحق والوضوح في السلوك.
- الصفة الثانية هي أن يكون الإنسان «إنسان هلليلويا»، حاملاً لروح الفرح الداخلي ومداوماً على التسبيح، ما يعكس عمق العلاقة مع الله ويمنح قوة داخلية لمواجهة التحديات.
إنسان السلام.. رسالة الإنجيل في الواقع
- الصفة الثالثة هي أن يكون الإنسان «إنسان إيريني باسي» أي صانع سلام، مستشهدًا بقول المسيح: «طوبى لصانعي السلام»، موضحاً أن صناعة السلام ونشره بين الناس تشكل جوهر الرسالة المسيحية وأحد أهم دعوات الإيمان.
رسائل روحية للرهبان وتأكيد على الدور الكنسي
- شدد البابا على أن حياة الراهب يجب أن تكون شهادة حية لهذه القيم الثلاث: النور والفرح والسلام، بما يعزز الدور الروحي للرهبنة في خدمة الكنيسة والمجتمع داخل مصر وخارجها.
ختام اللقاء وروحانيته
- انعكس اللقاء في أجواء روحية مفعمة بالسكينة، مع عمق العلاقات بين البابا وأبنائه الرهبان، في إطار حرص الكنيسة القبطية على تعزيز الحياة الروحية وترسيخ قيمها في مختلف أماكن وجودها.
اقرأ أيضًا
- قداسة البابا يهنئ ببدء الصوم الكبير وشهر رمضان
- البابا تواضروس الثاني يفتتح سلسلة “قوانين كتابية روحية” في العظة الأسبوعية – صور
- البابا تواضروس يشهد أول حفل تخرج لأكاديمية “TEACH” القبطية بوادي النطرون




