سياسة

البابا تواضروس يرسم ثلاثة كهنة جدد لخدمة الكنيسة القبطية في الإمارات

شهدت الكنيسة صباح اليوم حدثاً روحياً هاما يربط بين القداسة والتجديد في خدمة الكنيسة بكنائس الخليج، حيث تخلل القداس الإلهي سيامة ثلاثة آباء كهنة في دولة الإمارات العربية المتحدة وتأكيداً على الروحانية الكهنوتية التي تقود الخدمة نحو المحبة والخدمة والتكريس.

سيامة ثلاثة آباء كهنة لخدمة الكنيسة في الإمارات

صلى قداسة البابا تواضروس الثاني القداس الإلهي صباح اليوم في كاتدرائية دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وشاركه خمسة من الآباء المطارنة والأساقفة وكهنة كنائس منطقة الخليج. عقب صلاة الصلح صلّى قداسته والآباء صلوات سيامة ثلاثة من الشمامسة كهنة في درجة القسيسية للخدمة في كنائسنا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهم:

  • الشماس شنودة فوزي كاهنًا باسم القس شنودة للخدمة في كنيسة القديس الأنبا أنطونيوس بإمارة أبوظبي.
  • الشماس مايكل مجدي كاهنًا باسم القس يوسف للخدمة في كنيسة القديسين مارمرقس والأنبا بيشوي بدبي.
  • الشماس چون منصور كاهنًا باسم القس چون للخدمة في كنيسة الشهيد مار مينا بجبل علي.

وألقى قداسة البابا العظة عقب إنجيل القداس، وعبر في بدايتها عن سعادته بالإضافة الرعوية التي ستضاف لكنائس منطقة الخليج بسيامة ثلاثة من الآباء الكهنة الجدد للخدمة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتحدث عن المبادئ الروحية التي تنجح خدمة الكاهن، وهي:

  • المحبة: هي العلامة الأولى التي تميز الأب الكاهن، فبدون المحبة لا يصير الإنسان مسيحيًا حقًا. محبة الكاهن تكمن في الصلاة المرفوعة دائمًا، فالكاهن يفرّغ نفسه من أعمال العالم ليكون عاملًا في كرم الرب ومخصصًا كل وقته من أجل المسيح. فالكاهن يحصل على قوته من الصلاة والكلمة المقدسة، فهما الأساس في خدمته اليومية. طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا (يع 5:16). كما أن الكلمة المقدسة التي يعيش فيها الكاهن تجعل خدمته روحاً وحياةً: اَلْكَلاَمُ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ بِهِ هُوَ رُوحٌ وَحَيَاةٌ (يو 6: 63).
  • الأبوة: الكاهن هو أب “أبونا”، وهي علامة المحبة والسند والتسامح والحماية والإرشاد وغيرها من أفعال الأبوة. تحمل الأبوة قوة الوصول إلى قلوب الناس وخلال الافتقاد الذي هو وسيلة لنقل محبة الله لعائلات الرعية.
  • الفرح: فرح الكاهن ينبع من توبته وتوبة من يرعاهم، وهو القوة التي تعزّي الناس وتمنحهم الرجاء.
  • السلام: سلام الكاهن ينشأ من الحكمة، فالكاهن يأخذ الحكمة من الكبار ومن اختبارات الآباء، وتترعرع الحكمة بالمشورة: طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ، لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللهِ يُدْعَوْنَ (مت 5:9). يجب أن تكون تصرفات وتوجيهات الكاهن محكومة بالحكمة.
  • الاهتمام بروحه وروحياته وبأسرته: من المهم أن يكون للكاهن فترات خلوة، وأن يحافظ على تواصل سليم مع أب الاعتراف والمشيرين من الكبار، وأن لا يعتمد على رأيه فقط، وأن يكون مدبراً لأسرته كما هو مطلوب في تكريس الخدمة.

من الأمور الهامة أيضًا للكاهن أن يهتم بأسرته ويضعها في أولوياته، فالكاهن يجب أن يكون مدبّرًا لحياته وبيته، وتكريس الكاهن للخدمة هو تكريس لكل بيته. هذا هو الكهنوت الذي هو وزنة حب ووقت وتوبة وتعب من أجل الآخرين.

اقرأ أيضًا:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى