سياسة
البابا تواضروس حول أزمة سد النهضة: الكنيسة الإثيوبية بلا نفوذ سياسي في إثيوبيا

تتناول هذه الأسطر تصريحات البابا تواضروس الثاني حول دور الكنيسة المصرية والعلاقة مع الدول المجاورة، إضافة إلى تفاصيل مسار العائلة المقدسة في مصر وكيفية تعزيزه على المستويين الكنسي والوطني.
تصريحات البابا تواضروس حول دور الكنيسة ومسار العائلة المقدسة
العلاقة مع إثيوبيا وتأثير الكنيسة
نفى البابا تواضروس الثاني وجود أي تأثير سياسي للكنيسة المصرية في إثيوبيا، موضحًا أن العلاقات الودية لا تعني فرض ضغوط أو استخدامها كأداة ضغط.
- تشير التصريحات إلى أن العلاقات الطيبة لا تقترن بتدخل سياسي أو الضغط على الشؤون الداخلية للدول الأخرى.
- أشار إلى أن الكنيسة الإثيوبية تمر بمرحلة انقسامات داخلية، إضافة إلى انفصال كنيسة إريتريا.
- تواجه إثيوبيا تحديات قبلية ولغوية تؤثر في مستوى تأثيرها المجتمعي.
مسار العائلة المقدسة في مصر
كشف البابا أن الكنيسة تحتفل سنويًا بعيد دخول السيد المسيح إلى مصر في 1 يونيو، وهو تقليد عريق متوارث منذ قرون.
- يضم مسار العائلة المقدسة 25 محطة موزعة بين الوجهين البحري والقبلي وسيناء.
- من المحطات البارزة كنيسة العذراء في المعادي التي عبرت منها العائلة المقدسة من الأرض إلى النهر.
الاهتمام والتطوير والتقييم الرسمي للمسار
أشار إلى أن الاهتمام بهذا المسار ليس جديدًا، بل إن الدولة في السنوات الأخيرة بدأَت توليه اهتمامًا أكبر، من خلال تشكيل لجان من عدة وزارات ومحافظات لإعداد البنية التحتية لهذه المناطق.
- تحرص الكنيسة على حفظ الآثار في المحطات وتسكُن فيها آباء كهنة ورهبان.
- يحظى مشروع مسار العائلة المقدسة باهتمام كنسي ودولي، مع تزايد الاهتمام الرسمي به في السنوات الأخيرة.




