سياسة

البابا تواضروس: القيامة أوجدت الرجاء وأسقطت عبارة «مفيش فايدة»

عيد القيامة ورسالة الرجاء في لقاء قداسة البابا

استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني صباح اليوم في المقر البابوي بالقاهرة عدداً من الآباء الأساقفة والكهنة والأراخنة والشعب، وذلك للتهنئة بعيد القيامة المجيد الذي تحتفل به الكنيسة القبطية اليوم.

موضوع اللقاء ومرتكزاته

  • أشار البابا إلى أن عيد القيامة هو عيد الأعياد، نحتفل به خمسين يومًا كأنها يوم واحد ممتد، يبدأ بعيد القيامة وينتهي بعيد العنصرة.
  • نحتفل بالقيامة يوميًا في صلاة الباكر، ونحتفل بها أسبوعيًا في كل أحد، وبشكل شهري في اليوم التاسع والعشرين من الشهر القبطي.

رسالة الرجاء من القيامة

  • أوضح أن حياة الإنسان تتأرجح بين التفاؤل والتشاؤم، أما من عاش بالقيامة فله بعد جديد هو الرجاء، فأوجد لنا رجاءً وأسقط عبارة “مفيش فايدة”.
  • دعا إلى أن يكون إنسان القيامة تامسِح مع الكنيسة: قوموا يا بني النور، ويعيش في كل حياته برجاء في أعماله وكلامه وقراراته.

دور المحبة والتشجيع

  • حث الحضور على أن يكونوا دائمًا حاملين الرجاء ويقدمونه للآخرين، وشدد على ألا ييأسوا كآباء وخدام من توبة الآخرين، ولا ينبعث منهم كلام محبط بل يهتمون بالتشجيع.
  • مذكرًا بأن كلمة “إنجيل” تعني الأخبار السارة.

ختام وتبارك الحضور

  • حرص قداسة البابا طوال الوقت على الالتقاء بكل أبنائه الذين أتوا للتهنئة، وباركهم ووزع عليهم بعض الحلوى والهدايا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى