الافتة الشهيرة في أنفيلد: طقوس تاريخية وقصة تعرض في مزاد

يُطرح في مزاد مباشر قطع تذكارية ترتبط بإحدى أبرز تقاليد نادي ليفربول قبل خوض مبارياتهم على ملعب أنفيلد، وهو ما يعكس عمق التقدير لهواة الجمع في عالم الرياضة.
لمحة عن لافتة This Is Anfield وتاريخها في المزاد
ارتبطت لافتة “This Is Anfield” بواحدة من أشهر طقوس لاعبي ليفربول عبر العصور، حيث كان اللاعبون يمدون أيديهم لمس اللافتة الحمراء والبيضاء عند مدخل النفق إلى أرض الملعب، لتصبح جزءاً من هوية النادي قبل كل لقاء.
تفاصيل القطع المعروضة في المزاد
- القطعة المعروضة هي اللافتة الأصلية للنفق المؤدي إلى ملعب أنفيلد، المصنفة ضمن القطع رقم 506 في المزاد المباشر الذي تنظمه شركة Budds البريطانية.
- تُقدر قيمة القطعة بين 10 آلاف و15 ألف جنيه إسترليني، وتفتتح المزايدة في الساعة 11 صباحاً خلال يومي المزاد الذي يُعقد في ويلينجبورو بالمملكة المتحدة.
- يضم المزاد أكثر من 700 قطعة تذكارية رياضية، بما في ذلك عناصر تاريخية أخرى في مجالات مختلفة من الرياضة.
- أوضح ديفيد كونري، رئيس القسم في Budds، أن قائمة المعروضات تمثل مجموعة ذات معايير استثنائية حتى بالنسبة للمزادات المعتادة لدى الشركة، وأنها تمثل مستوى من التذكارات الذي قد يُقارن بالدوريات الأولى من حيث القيمة.
- من بين القطع المعروضة: مضرب Dunlop Maxfly Fort الذي حطم جون ماكنرو خلال إحدى نوبات غضبه، وهو مُقدَّر بنطاق 2000–3000 جنيه إسترليني؛ قبعة المنتخب الإنجليزي المرقمة المرتبطة بإرث بول جاسكوين؛ ميدالية أولمبية تعود إلى 1928؛ ومضرب للنجم الإسباني رافاييل نادال؛ إضافة إلى قميص ديف بيسانت من نهائي ويمبلدون لكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1988، وقميص ميكي توماس من مباراة ريكسهام في كأس الاتحاد الإنجليزي 1992.
شانكلي صاحب فكرة اللافتة
ترتبط عبارة “This Is Anfield” بأسطورة ليفربول والمدرب السابق بيل شانكلي. فبينما اقترح أحد مسؤولي الملعب عبارة “Welcome to Anfield” كرسالة ترحيبية، اختار شانكلي رسالة أقوى تذكر اللاعبين بمن يمثلون الفريق وتذكر المنافسين بهويتهم في آن واحد. وظلت إحدى نسخ اللافتة معلقة أعلى النفق المؤدي إلى الملعب خلال الفترة من 1974 حتى 1998، وهي حقبة شهدت نجاحاً كبيراً للنادي.
شروط لمس اللافتة تحت قيادة كلوب
أصبحت لعقود لمس اللافتة أمراً ذا طابع رمزي خاص. عند وصول المدرب الألماني يورجن كلوب إلى النادي في 2015، قرر منع اللاعبين من لمس اللافتة قبل المباريات، شرطاً أن يحقق اللاعب بطولة على الأقل بقميص ليفربول قبل أن يمنح هذا الامتياز. اعتبر كلوب لمس اللافتة رمزاً للاحترام، وهذا الحظر استمر لسنوات قبل أن يتغير الوضع عقب تتويج ليفربول بلقب دوري أبطال أوروبا، ليصبح لمس اللافتة تقليداً ثابتاً لاحقاً. لم يقتصر الأمر على لاعبي ليفربول فحسب، بل امتد أيضاً إلى بعض لاعبي الفرق المنافسة الذين مروا عبر النفق نفسه، مثل المهاجم الهولندي فوت فيجهورست خلال فترات لعبه مع مانشستر يونايتد.
إقرأ أيضاً
- استدعاء 6 لاعبين من الزمالك للانضمام لمنتخب الناشئين
https://www.masrawy.com/sports/sports_news/details/2026/9/2/3042254 - بعد سقوطها المفاجئ.. مكالمة هامة من وزير الرياضة لبطلة رفع الأثقال
https://www.masrawy.com/sports/sports_news/details/2026/9/2/3042235



